صحيفة بريطانية: السعودية سمحت لإسرائيل باستخدام أجوائها لضرب إيران؛ السعودية: لا تطبيع مع اسرائيل قبل الانسحاب من الاراضي المحتلة

صحيفة بريطانية: السعودية سمحت لإسرائيل باستخدام أجوائها لضرب إيران؛ السعودية: لا تطبيع مع اسرائيل قبل الانسحاب من الاراضي المحتلة

ذكرت صحيفة بريطانية أن السعودية وافقت على استخدام إسرائيل لمجالها الجوي لتوجيه ضربة إلى إيران. ولا يتماشى ذلك مع التصريحات التس صدرت من السعودية اليوم والتي رفضت أي تطبيع مع إسرائيل قبل الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967.

وحسب تقرير صحيفة "ساندي إكسبرس" الذي نشر صباح اليوم فإن رئيس وكالة الاستخبارات البريطانية(MI6) جون سكارليت بلغ في اجتماعه مع رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي مئير دغان، وفي لقاءاته مع مسؤولين سعوديين، أن السعودية سمحت لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لقصف المفاعلات النووي الإيرانية. ونقلت الصحيفة عن السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة جون بولتون أن إسرائيل والسعودية توصلتا إلى اتفاق بهذا الشأن.

وفي نفس السياق قال وزير الدفاع الأمريكي اليوم في مقابلة مع شبكة (ABC) اليوم إن «هدف البرنامج النووي الإيراني هو إنتاج سلاح نووي وليس إنتاج الكهرباء كما يدعي الإيرانيون». واعتبر غيتس أن المفاعل النووي الذي أبلغت إيران الوكالة الدولية عنه مؤخرا هو «جزء من نهج الاحتيال والكذب الذي بدا منذ اللحظة الأولى بكل ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيرني».

ومن جانب آخر أكدت السعودية على رفض التطبيع مع اسرائيل قبل الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة وفقا لمبادرة السلام العربية، وذلك بحسب كلمة المملكة امام الجمعية العام للامم المتحدة في نيويورك والتي نشرتها وكالة الانباء السعودية ليل السبت الاحد.

وقالت المملكة في كلمتها ان السلام في الشرق الاوسط "لم ولن يتحقق بمحاولة فرض التطبيع على العرب قبل تحقق الانسحاب وقبل انجاز السلام وكان علينا مكافاة المعتدي على عدوانه في منطق معكوس لايمت للجدية والمصداقية بأي صلة".

كما اعتبرت الحكومة السعودية ان السلام لن يتحقق ايضا عبر "تظاهر (اسرائيل) باجراء مفاوضات ثنائية أو متعددة مطولة وغير مجدية تتطرق لكل شيء ما عدا القضايا الأساسية التي تشكل صلب النزاع والسلام المنشود".

الا ان السعودية شددت على ان مبادرة السلام العربية التي كانت في اساس اطلاقها خلال قمة بيروت العربية عام 2002 "لا تزال قائمة وتوفر عرضا جماعيا شاملا لانهاء الصراع مع إسرائيل والدخول في اتفاق سلام يوفر الأمن والاعتراف والعلاقات الطبيعية لجميع دول المنطقة".

وتنص مبادرة السلام العربية على سلام شامل بين العرب والدولة العبرية مقابل انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي المحتلة منذ 1967 وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية فضلا عن التوصل الى حل عادل وتفاوضي لمسألة اللاجئين الفلسطينيين.