السطات المصرية تعتقل جورج غالوي وترحله من اراضيها

السطات المصرية تعتقل جورج غالوي وترحله من اراضيها


قامت السلطات المصرية بترحيل النائب البريطاني جورج غالوي من مصر لدى عودته إليها قادما من قطاع غزة بعد ان قاد قافلة شريان الحياة 3..

وذكرت مصادر صحفية ان حوالي 25 رجل امن مصري قاموا " باهانة واذلال غالوي اثناء عودته من غزة الى لندن.. وقالوا له انت غير مرغوب بك في مصر ..وصحبوه من معبر رفح وحتى المطار ..وقاموا بدفعه الى داخل الطائرة"..

وقال متحدث باسم القافلة إن الشرطة المصرية اقتادت جورج غالوي فور وصوله إلى الجانب المصري من معبر رفح.

ونقل عن مصادر امنية مصرية قولها "ان السلطات المصرية ستتخذ قرارا بمنع دخول النائب البريطاني غالوي الى مصر مرة اخرى وستضع مصر جميع افراد منظمي القافلة على اللائحة السوداء بعد رحيلهم من مصر".

بدوره، قال مصدر قضائي مصري مساء أمس لـ«الشرق الأوسط» إن تنفيذ أمر الضبط والإحضار الذي أصدرته السلطات المصرية أمس بحق سبعة من أعضاء قافلة شريان الحياة، برئاسة النائب البريطاني جورج غالاوي، أثناء عودتهم المتوقعة اليوم من قطاع غزة، أمر متروك لتقدير السلطات الأمنية.

وأضاف المصدر أن مسألة القبض عليهم خلال عودتهم من القطاع «أو القبض عليهم في وقت لاحق حال دخولهم مصر، أمر متروك لجهات الأمن، ويمكن لاعتبارات أمنية معينة، ولظروف معينة، ألا يتم القبض على أي منهم، والسماح لهم بالعودة إلى بلادهم، ثم ترقب وصولهم مصر، لأي مناسبة بعد ذلك، لإحالتهم للمحاكمة في التهم المنسوبة إليهم».

واضاف المصدر القضائي أن سلطات التحقيق وجهت تهما لسبعة من بين خمسمائة من أعضاء قافلة شريان الحياة التي توجهت لقطاع غزة يوم أول من أمس، بتهم إثارة الشغب في ميناء العريش البحري على حد زعمه

وكلف النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود فريقا من النيابة العامة بشمال سيناء بالتحقيق في أعمال شغب ومصادمات وقعت قبل يومين من أفراد «قافلة شريان الحياة 3» أثناء وجودها بشمال سيناء، وكذا تقدير الخسائر التي تسببت فيها القافلة، ومنها، بحسب السلطات المصرية، تحطيم معدات للشرطة منها 6 سيارات، وفقد خوذات ودروع تابعة للشرطة، إضافة لإتلاف ببعض الأثاث بمبنى ميناء العريش البحري، مشيرة إلى أن من بين رجال الشرطة المصابين رتب كبيرة تصل إلى رتبة لواء حسب زعم السلطات المصرية.
وشهدت رحلة قافلة شريان الحياة 3 مساء الثلاثاء الماضي مصدمات بين قوات الأمن المصرية وناشطي القافلة في ميناء العريش المصري أسفرت عن إصابات لدى الجانبين غثر حلاف بشان عدد السيارات التي يسمح بالمرور لها عبر معبر رفح.

وتطور الأمر لدى الجانب الفلسطيني الأربعاء إثر احتجاجات لمتظاهرين فلسطينيين تحولت إلى مواجهات مع القوات المصرية ادت في النهاية إلى مقتل جندي مصري.

وتتهم الحكومة المصرية منظمي القافلة بأنهم يحاولون إحراجها بعد رفضها فتح المعبر بينها وبين غزة بشكل دائم عقب سيطرة حركة حماس على القطاع قبل عامين.

وهذه هي القافلة الثالثة التي نظمها غالوي ـ المؤيد للقضايا العربية والفلسطينية بشكل خاص ـ إلى القطاع لرفع الحصار عنه.

كان غالوي طلب من السلطات المصرية نزول القافلة في ميناء نويبع على البحر الاحمر والسماح لها بالوصول منه الى ميناء العريش لكن مصر أصرت على دخول القافلة من ميناء العريش الامر الذي جعل القافلة تعود أدراجها من ميناء العقبة الاردني عبر الاراضي السورية للوصول الى ميناء العريش من ميناء اللاذقية.

وتقول مصر ان غالوي خالف الاجراءات التنظيمية التي حددتها لسير القافلة الي أن تمر من معبر رفح الى القطاع.

يذكر ان غالوي كان قد احتجز قبل ذلك في مصر لليلة واحدة عام 2006 إثر مشاركته في مظاهرة مناهضة للحرب في العراق.