جنبلاط: ما قلته بحق الرئيس الأسد غير لائق وغير منطقي وخارج عن الأدبيات السياسية

جنبلاط: ما قلته بحق الرئيس الأسد غير لائق وغير منطقي وخارج عن الأدبيات السياسية

قال رئيس حزب التقدمي الإشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، في مقابلة تلفزيونية مساء السبت ان ما قاله عن الرئيس السوري بشار الاسد عام 2007 كان "غير لائق" و"صدر في لحظة غضب."

وجاءت التصريحات التي ادلى بها جنبلاط الذي كان في الماضي واحدا من اشد منتقدي سوريا وسط تقارير عن زيارة متوقعة له لدمشق لاجراء محادثات مع الاسد.


وقال جنبلاط لقناة الجزيرة: "صدر مني في لحظة غضب كلام غير لائق وغير منطقي بحق الرئيس بشار الاسد في لحظة من التوتر الداخلي والانقسام الهائل في لبنان كانت لحظة تخلي خرجت فيها من العام الى الخاص ومن أجل عودة تحسين العلاقة اللبنانية السورية بين الشعبين وبين دولتين وبين عرب الدروز في لبنان وسوريا أقول هل يمكن له تجاوز تلك اللحظة وفتح صفحة جديدة.. لست ادري".

وادى تقارب بين سوريا والسعودية في العام الماضي الى تخفيف التوتر وسمح لسعد الحريري الذي فاز في انتخابات برلمانية في يونيو- حزيران بتشكيل حكومة وحدة وطنية ضمت حزب الله وحلفاء اخرين لدمشق.

وسئل عما اذا كان سيزور سوريا في اي وقت قريب، قال جنبلاط: "لا أستطيع أن أحدد بنفسي اذا كنت سأزور سوريا. على القيادة السورية أن ترى اذا كانت تتجاوز الحدث في تلك اللحظة عندها اذا وجهوا دعوة لا مانع لدي. أعتقد أن كلامي كافيا لتشجيع القيادة السورية على تجاوز الامر".

وأشار جنبلاط في حديث لقناة الجزيرة مساء اليوم إلى أنه يريد طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة مع سورية تقوم وفق الأطر التي وضعناها سوية مذكراً بالتضحيات والملاحم المشتركة التي قدمها البلدان لافتًا إلى اتفاق الطائف الذي ينص على إنه لا سلم ولا صلح ولا تسوية بين لبنان وإسرائيل إلى أن يصار لتحقيق الحل الشامل وعودة اللاجئين الفلسطينيين.

وأضاف جنبلاط: إن أمن سورية من أمن لبنان والعكس صحيح وما نريده هو علاقات مميزة مع سورية.. فمصيرنا مشترك ونحن شعبان على أرض واحدة ولكن هناك دولتان ولابد من قيام علاقات سياسية واقتصادية.

ولفت جنبلاط إلى أن المنطقة تتعرض لعدوان إسرائيلي يأخذ في كل لحظة أشكالاً مختلفة ولابد من الاستمرار في المواجهة موضحاً أن التهديدات الإسرائيلية مستمرة ومن حق لبنان أن يقاوم.

وجدد جنبلاط الاستمرار في الدفاع عن قضية فلسطين ومنع تحويل لبنان إلى ممر للمساس بأمن سورية والبقاء مع المقاومة سياسياً وفكرياً وعسكرياً إذا لزمت المواجهة في حال أي اعتداء إسرائيلي.