حسن نصر الله: كل السفن الاسرائيلية في مرمى صواريخنا

حسن نصر الله: كل السفن الاسرائيلية في مرمى صواريخنا

هدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء أمس الثلاثاء بمهاجمة السفن العسكرية والمدنية والتجارية المتجهة الى اسرائيل في اي حرب مقبلة.

وخاطب الاسرائيليين في الذكرى السنوية العاشرة للانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان قائلا: "اذا حاصرتم ساحلنا وشواطئنا وموانئنا فان كل السفن العسكرية والمدينة والتجارية التي تتجه الى موانىء فلسطين على امتداد البحر الابيض المتوسط ستكون تحت مرمى صورايخ المقاومة الاسلامية."

وكان نصر الله هدد في فبراير - شباط الماضي في ذكرى اغتيال " الشهداء القادة" في حزب الله ومن ضمنهم القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية بضرب مطار بن جوريون اذا ضربت اسرائيل مطار بيروت الدولي في اي حرب مقبلة.

وكان حزب الله قصف سفينة حربية اسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية في الحرب التي شنتها اسرائيل في يوليو - تموز في عام 2006 وادت الى مقتل نحو 1200 شخص معظمهم من المدنيين ونحو 160 اسرائيليا معظمهم من الجنود.

وفي خلال الحرب التي استمرت 34 يوما فرضت اسرائيل حصارا مشددا على السواحل اللبنانية وقصفت الضاحية الجنوبية لبيروت وكذلك القرى الجنوبية التي كانت قد انسحبت منها اسرائيل في عام 2000.

كما قصفت اسرائيل الجسور والطرق ومدارج المطار والموانىء والمصانع ومحطات الكهرباء وشبكات المياه والمنشأت العسكرية.

وقال نصر الله عبر شاشة عملاقة في مهرجان اقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت: "نحن نتحدث عن البحر الابيض المتوسط ولم نصل بعد الى البحر الاحمر. هذه السفن التي ستتوجه الى اي ميناء على الشاطىء الفلسطيني من الشمال الى اقصى الجنوب، نحن قادرون على استهدافها ان شاء الله وعلى ضربها وعلى اصابتها ان شاء الله ومصممون على ان ندخل هذا الميدان الجديد في المواجهة اذا حاصروا ساحلنا."

ومضى يقول: "عندما سيشاهد العالم كيف تدمر هذه السفن في المياه الاقليمية لفلسطين المحتلة، لن يجرؤ احد على الذهاب الى هناك كما سيمنع اي احد على الوصول الى شواطئنا."

لكنه اضاف: "اذا سفينة خارجة من فلسطين المحتلة وتحمل اناسا نسمح لها بالخروج."

وتزامنت الذكرى السنوية العاشرة للانسحاب الاسرائيلي تحت وقع ضربات مقاومة قادها حزب الله على مدى 22 عاما مع مناورات اسرائيلية بدأت يوم الاحد الماضي وتستمر خمسة ايام.

وظلت المنطقة هادئة الى حد كبير منذ عام 2006 حيث تراقب الحدود قوات من الامم المتحدة والجيش اللبناني. ولكن مزاعم اسرائيلية لم تثبت بأن سوريا نقلت الى حزب الله صواريخ سكود طويلة المدى أثارت شائعات عن نشوب حرب.

وتبادلت اسرائيل وحزب الله التهديدات رغم أن كليهما يصر على أنه لا يسعى لحرب أخرى.

وكرر نصر الله موقف حزبه من انه لا يريد الحرب التي وصفها بانها "ستغير وجه المنطقة" لكنه اكد في المقابل "نحن مستمرون في الجهوزية مستمرون في الاستعداد. استعدادنا وجهوزيتنا لا تقف عند زمن ولا تقف عند حدود."

واضاف "اليوم يوجد حرب نفسية بيننا وبين اسرائيل هو يجري مناورات ويصورها ويظهرها في التلفزيونات ليقول للبنانيين خافوا ونحن ايضا يوجد شيء قادرون ان نعمله ويجب ان نقول للاسرائيليين خافوا."