الجيش اللبناني سيرسل مزيدا من القوات للجنوب بعد وقوع مواجهات مع القوات الدولية

الجيش اللبناني سيرسل مزيدا من القوات للجنوب بعد وقوع مواجهات مع القوات الدولية

أعلن الجيش اللبناني انه سيرسل لواء اضافيا الى جنوب البلاد بعد وقوع عدد من المواجهات بين قوات الامم المتحدة لحفظ السلام في لبنان (يونيفيل) وقرويين أشعلت توترات بالقرب من الحدود مع اسرائيل.

وشهد الاسبوعان الماضيان تزايدا في المواجهات في المنطقة الحدودية. وهاجم قرويون في الاسبوع الماضي دورية قوات فرنسية في قوة يونيفيل واستولوا على أسلحتهم وجرحوا قائد دوريتهم.

وسعت الحكومة الللبنانية الى تهدئة الوضع بأن أكدت من جديد التزامها بقرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة رقم 1701 الذي أوقف الحرب بين اسرائيل وحزب الله في عام 2006 والذي دعا الى زيادة قوات الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة.

وقال العماد جان قهوجي، قائد الجيش اللبناني، إن الجبش يستعد لارسال لواء اضافي لتعزيز وجوده في الجنوب. ونقلت صحيفة النهار اللبنانية اليوم الجمعة عنه قوله ان الجيش "في طور اعداد لواء اضافي لتعزيز وجوده جنوباً."

وأضافت الصحيفة تأكيد العماد قوهجي أن الحوادث الاخيرة التي حصلت "لن تتكرر مرة اخرى ضمن احترام القرار 1701 بكل مندرجاته."

وأضاف أنه كقائد للجيش "يضمن للامم المتحدة وللدول المشاركة في القوات الدولية أن الجيش يتعهد حماية العناصر المشاركة في اليونيفيل مئة في المئة ولن يسمح باي اعتداء عليها ويضمن لها حرية الحركة ضمن مندرجات القرار 1701."

وكان من المتوقع أن يرسل الجيش 15 ألف جندي الى الجنوب تماشيا مع قرار مجلس الامن الذي طالب أيضا بزيادة عدد قوات حفظ السلام (يونيفيل) التي تشكلت في عام 1978 وحظر الاسلحة غير المرخصة في جنوب لبنان.

وقال الميجر جنرال ألبرتو اسارتا كوفاس قائد قوات يونيفيل أمس الخميس ان قوات اليونيفيل تحترم خصوصية وممتلكات القرويين في الجنوب وان المشكلات يجب أن تحل من خلال التشاور وليس من خلال أعاقة عمل قوات حفظ السلام.

وتصر اليونيفيل على أن قواتها في جنوب لبنان يجب أن تتمتع بحرية الحركة.