مسؤول في حزب الله: لدينا نحن ايضاً بنك أهداف ممتلئ

مسؤول في حزب الله: لدينا نحن ايضاً بنك أهداف ممتلئ

بعد أقل من اسبوع على نشر الجيش الإسرائيلي لصور قال انها مخازن اسحلة لحزب الله في قرى جنوب لبنان، رد مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله"، الشيخ نبيل قاووق، على التسريبات الاسرائيلية بالقول:"ليعلم قادة العدو أن لدى المقاومة أيضًا بنك أهداف ممتلئ وهم يعلمون تمامًا أن كل التهديدات وكل التهويلات والمناورات تسقط أمام معادلات ومفاجآت المقاومة في أي حرب قادمة".

وأضاف أن "تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكينازي الأخيرة فضحت المتورطين في إستهداف المقاومة سياسيًا وإعلاميًا وكشفت المخطط الذي يعد دوليًا وإقليميًا وربما محليًا لإستهدافها".

وأردف أن "الواجب الوطني يفرض التنبه لكل هذه المخططات المشؤومة ويصبح الإستخفاف بتصريحات كهذه أكبر من خطأ بل هو خطيئة وطنية"، مشيرًا إلى أن "ربط اشكينازي بين المحكمة الدولية والتوتر في الجنوب كان واضحًا وأنه بات معروفًا من هم الذين يريدون أن يستثمروا التوتر والتحريض والإنقسام الداخلي، وبات معروفًا أيضًا أن كل هذا يتصل بأهداف إسرائيلية لم تعد خافية على أحد".

جاءت اقوال قاووق خلال إحتفال تأبيني في بلدة الصوانة، التي أكد فيها أن "ما عرضه العدو الإسرائيلي خلال الأيام الماضية من صور جوية لبلدتي الخيام وعيتا الشعب ووضع علامات حمراء على البيوت التي سيستهدفها في أي حرب قادمة يأتي توقيته مرتبطًا بالذكرى الرابعة لهزيمة العدو الذي لا زال يئن ويتوجع تحت ثقل الهزيمة في تموز عام 2006"،

ولفت الى أن الجيش الاسرائيلي "أنه يحاول أن يعوّض عن هزيمته وأن يرمم الثقة أمام الرأي العام الإسرائيلي والذي فقد ثقته بقدرة جيشه الذي يحاول أن يقول لهم لدينا بنك أهداف في جنوب لبنان".

وأضاف: "ما حصل في الآونة الأخيرة مع القوات الدولية يأتي في سياق أن جهات دولية كانت تضغط على "اليونيفيل" لإستدراجها وتوريطها بتغيير قواعد الإشتباك ولكن وعي الناس وحضور الجيش قطع الطريق أمام محاولات الإبتزاز الإسرائيلية والتوريط الدولية والمستغلّين المحليين"، لافتاً إلى أن "إعتراف "اليونيفيل" بحصول أخطاء والوعد بمحاسبة المتورطين وتأكيد مرجعيتهم بالجيش اللبناني في الجنوب شكّل مدخلاً للخروج من هذه الإشكالات وكان خطوة بالإتجاه الصحيح".

وقال إن "إسرائيل تمارس ضغوطاً دولية من خلال ما تمتلك من نفوذ في مجلس الأمن على "اليونيفيل" من أجل إخراجها عن دورها وصلاحياتها".

وخلص الى القول: "ما كشف عنه الجيش اللبناني من مطالب إسرائيلية أعطيت لليونيفيل لتفتيش منازل في الجنوب ليس إلا شاهدًا من كمٍ كبير من الشواهد على المحاولات الإسرائيلية المستمرة في إستهداف دور قوات "اليونيفيل" في الجنوب".