وزراء الخارجية العرب يرفضون الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

وزراء الخارجية العرب يرفضون الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

أكد وزراء الخارجية العرب رفضهم الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وذلك في قرار اتخذ منتصف الليلة الماضية في ختام دورتهم العادية نصف السنوية في القاهرة.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بدوره أن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يمكن أن تستمر مع استمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجاء في بيان الجلسة الختامية أن "المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية يؤكد رفضه للمطالب الإسرائيلية من الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية".

ودعا الوزراء العرب من جهة ثانية الإدارة الأميركية إلى "الضغط على إسرائيل من أجل التجميد الكامل للاستيطان في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة.

وحذر الأمين العام للجامعة العربية من أنه "لن تكون هناك مفاوضات لو استمر الاستيطان". وقال عمرو موسى في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع الوزاري "هذا موقفنا وموقف الرئيس أبو مازن".

وكان موسى قد دعا في وقت سابق من يوم أمس، الخميس، إلى إعطاء فرصة للمفاوضات رغم التشكيك بنتائجها.

وقال الأمين العام للجامعة في الجلسة الافتتاحية للاجتماعات "نتابع حاليا مجريات المفاوضات المباشرة التي انطلقت بداية الشهر الحالي برعاية الولايات في مناخ تشوبه الريبة وعدم الثقة" مضيفا أن مفاوضات عديدة جرت من قبل انتهت بـ"الفشل كنتيجة متكررة بسبب الموقف الإسرائيلي وانحياز السياسات الدولية" في إشارة إلى الدعم الأميركي لإسرائيل.

وأضاف انه "بالنظر إلى عدم تغير جوهر السياسات الإسرائيلية وبالرغم من شكوك البعض في أهداف المفاوضات إلا أن الموقف الرصين يقتضي إعطاءها فرصة".

وكان قد كشف مسؤول فلسطيني كبير رفض ذكر اسمه الخميس أن "اجتماع عباس ونتانياهو (الأربعاء في القدس) شهد خلافات عميقة جدا حول قضيتي الاستيطان والحدود وأن هوة الخلافات لا زالت عميقة رغم محاولة تدخل" وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل.

وشدد موسى صباح الخميس على أن الفلسطينيين لن يكونوا وحدهم في هذه المفاوضات مؤكدا "لم نقل للجانب الفلسطيني اذهب أنت وربك فقاتلا"، مؤكدا أن "القضية قضيتنا جميعا والتضامن حولها سيكون له دور فاعل" و"سياسة هل من مزيد من تنازلات الجانب العربي انتهت ولن تجدي".

وتابع أن "التطورات خاصة ما يتعلق بالاستيطان الإسرائيلي سوف تظهر قبل نهاية هذا الشهر، وما يتضح سيكون حاسما فيما يتعلق بهذا المسار وسيكون هناك موقف عربي إما إيجابي للايجابي أو سلبي للسلبي ولا يجب أن تترك فلسطين لمصيرها".

من جانبه، دعا الرئيس المصري حسني مبارك، في حديث للتلفزيون الإسرائيلي بث التلفزيون المصري مقتطفات منه الخميس، رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تمديد تجميد الاستيطان "لثلاثة أو أربعة أشهر" مؤكدا انه على ثقة من أن نتانياهو "يستطيع اتخاذ قرارات صعبة" من اجل السلام.