وفاة الصحفي العروبي اللبناني البارز جوزف سماحة بعد إصابته بسكتة قلبية.. | أخبار عربية ودولية | عرب 48" /> وفاة الصحفي العروبي اللبناني البارز جوزف سماحة بعد إصابته بسكتة قلبية.."/>

وفاة الصحفي العروبي اللبناني البارز جوزف سماحة بعد إصابته بسكتة قلبية..

<font color="black">وفاة الصحفي العروبي اللبناني البارز جوزف سماحة بعد إصابته بسكتة قلبية..</font>

سافر إلى لندن لمواساة صديق، فانتزعت يد المنون أحد أهم فرسان الصحافة والفكر العربي المعاصر، وأسدل الستار عن حياة مفعمة بالأمل والعمل والفكر الملتزم المتنور.

توفي الصحافي العروبي البارز جوزيف سماحة الأحد في لندن عن عمر يناهز الثامنة والخمسين، نتيجة لسكتة قلبية مفاجئة، وقد حمل في سنوات حياته القصيرة والعريضة قلم العروبة والوطنية الأصيلة، وتميز بمبدئية غير مساومة وبجرأة نابعة عن الالتزام بالقضايا العربية، وبرؤية وتحليل ثاقبين.

وسماحة من مواليد العام 1949، أنهى دراسته الثانوية في مدرسة الفرير في بيروت لينتقل الى الجامعة اللبنانية حيث تخرج حاملا ماجستير في الفلسفة.

بدأ سماحة حياته المهنية صحافيا ملتزما بقضايا النضال العربي في صحيفة "السفير" اللبنانية وشارك في إصدار صحيفة "الوطن" التي كانت الناطقة باسم الحركة الوطنية خلال أول سنوات الحرب الاهلية (1975-1990). وانتقل لاحقا الى باريس حيث عمل في مجلة اليوم السابع ثم الى لندن حيث عمل في صحيفة "الحياة" العربية التي تصدر هناك.

عاد الى بيروت بعد انتهاء الحرب ليرأس تحرير صحيفة السفير لبضع سنوات ثم ليغادرها هو ابراهيم امين ويؤسسا صحيفة "الأخبار" التي بدأت بالصدور منذ نحو عام وتولى سماحة رئاسة تحريرها.

وكان سماحة قد انتقل من بيروت إلى لندن قبل أسبوع ليقف إلى جانب صديقه حازم صاغية الصحافي في صحيفة الحياة اثر وفاة زوجته مي غصوب صاحبة دار الساقي للنشر.

جوزيف سماحة فارق الحياة تاركا ما لا يموت..الكلمة الصادقة والفكر المتنور، بوصلة للأجيال العربية الحاضرة والمستقبلية..





صحافي عربي وعالمي، صاحب تجربة مهنية تمتدّ بين بيروت وباريس ولندن:
- رئيس تحرير صحيفة ”السفير“ اللبنانية: ٢٠٠١-٢٠٠٥
- مدير مكتب صحيفة ”الحياة“ في بيروت: ١٩٩٩-٢٠٠١
- نائب رئيس تحرير صحيفة ”السفير“ اللبنانية: ١٩٩٦-١٩٩٩
- كاتب في صحيفة ”الحياة“ (باريس): ١٩٩٢-١٩٩٦
- مدير تحرير صحيفة ”اليوم السابع“ (باريس): ١٩٨٤-١٩٩٢
- مدير تحرير صحيفة ”السفير“: ١٩٨٠-١٩٨٤
- رئيس تحرير صحيفة ”الوطن“: ١٩٧٧-١٩٨٠
- مدير تحرير مجلة ”الحرية“: ١٩٧٣-١٩٧٧

له كتابان: ”سلام عابر“ / و ”قضاء لا قدر“، ومجموعة من الكتب غير المنشورة.

عرف سماحة بقلمه الجريء ورفضه المساومة على مواقفه المبدئية، وهو من أبرز الصحافيين العرب.
حائز إجازة في الدراسات المعمّقة من مدرسة الدراسات العليا في باريس وإجازة في الفلسفة من الجامعة اللبنانية في بيروت.
لجوزف سماحة ابنة هي أمية (٣٠ عاما) وابن يدعى زياد (٢٩ عاما).

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018