إعدام طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق فجر اليوم..

إعدام طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق فجر اليوم..

قال أحمد طه ياسين رمضان، نجل نائب الرئيس العراقي السابق، في اتصال مع الجزيرة إن والده أعدم فجر اليوم في بغداد. وأضاف أن شخصا حضر التنفيذ أخبر أسرته بأن والدهم كان رابط الجأش لحظة التنفيذ.

وأوضح رمضان أن والده أوصاهم في اتصال مع الأسرة قبل تنفيذ الإعدام بأن يدفن قرب الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وكان مسؤول في مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أكد أن السلطات أعدمت نائب الرئيس السابق شنقا فجر اليوم، حسبما أفاد.

وقال المسؤول الذي شهد عملية الإعدام وتحدث قبيل صدور بيان رسمي بشأنها، إن إجراءات احترازية اتخذت لعدم تكرار ما حدث مع برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي والذي انفصل رأسه عن جسمه أثناء تنفيذ الحكم.

وكان مصدر حكومي قد أعلن قبل ساعات أن حكومة المالكي طلبت من القوات الأميركية تسليم رمضان لإعدامه.

ويتزامن تنفيذ حكم الإعدام مع الذكرى الرابعة للغزو الأميركي للعراق بدعوى وجود أسلحة دمار شامل انتهت التفتيشات الأميركية والأممية إلى أنه لا وجود لها.

ويذكر أن هيئة التمييز العراقية أيدت الخميس الماضي الحكم القاضي بإعدام رمضان والذي أصدرته المحكمة الجنائية العليا يوم 13 فبراير/شباط الماضي بسبب اتهامه باعتقال وتعذيب وقتل رجال ونساء وأطفال بقرية الدجيل عام 1981.

ورمضان هو رابع أرفع مسؤول عراقي يعدم منذ غزو بغداد حيث أعدم الرئيس السابق صدام يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب القضية ذاتها، ثم أعدم في وقت لاحق أخوه غير الشقيق برزان التكريتي ورئيس محكمة الثورة عواد البندر.

وكان بديع عارف المحامي بهيئة الدفاع عن صدام حسين قد نقل أمس عن أحد محامي رمضان قوله إن الأميركيين أبلغوه بضرورة أن يكون رمضان جاهزا لأنه سيعدم فجر الثلاثاء.

وأوضح أن رمضان أجرى اتصالا هاتفيا بعائلته مساء الاثنين وأبلغهم بأنه سيعدم وسيواجه الموت لأنه لا يهاب، مشيرا إلى أنه "كان هادئا وطلب من الأصدقاء الدعاء له".

وفي رده على إعدام رمضان، قال زياد الخصاونة رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين إن رمضان لم تكن له أية علاقة بقضية الدجيل، مضيفا أن ترقية حكم المؤبد على رمضان إلى إعدام "تعني وجود أجهزة تتلاعب بالأحكام".

ومعلوم أن المحكمة الجنائية أصدرت حكما على رمضان بالسجن مدى الحياة في نوفمبر/تشرين الأول الماضي، ثم عادت وأدانته الشهر الماضي بتهمة إصدار أوامر باعتقال وتعذيب وقتل رجال ونساء وأطفال من الدجيل.

وذكر الخصاونة أن هنالك ما وصفه بسياسة مرسومة لإبادة "القيادة العراقية الشرعية"، معتبرا أن الإعدامات لن تزيد وضع العراق إلا سوءا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018