اتحاد الصحفيين العرب يستنكر حملات التحريض الأمريكية لترويع الصحفيين العرب

اتحاد الصحفيين العرب يستنكر حملات التحريض الأمريكية لترويع الصحفيين العرب

أصدر اتحاد الصحفيين العرب، من مقره في القاهرة، بيانا صحفيا خاصا، بمناسبة بمناسبة اليوم العالمي للصحافة الذي يصادف غدا (الثالث من ايار) وبمناسبة العيد السنوي للصحافة العربية، الذي يوافق السادس من ايار. ودان البيان الاعتداءات المتكررة على حرية الصحافة وتعمد قتل الصحفيين من قبل الاحتلال الأمريكي في العراق والاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.

كما استنكر البيان حملات التحريض الأمريكية لترويع الصحفيين العرب واتهامهم بالترويج للأكاذيب. ويذكر في هذا السياق ان الاحتلال الأمريكي والادارة الأمريكية يشنان حملة ترهيب ضد الفضائيات العربية (الجزيرة خاصة) بسبب تغطيتها لجرائم الاحتلال في العراق.

كما طالب البيان الدول العربية باطلاق حريات الصحافة العربية واستنكر انتهاكات حرية الصحافة ومصادرة الصحف وتشديد العقوبات واعتقال الصحفيين أو منعهم من ممارسة مهنتهم ، في عدد من الدول العربية، وطالب الحكومات العربية جميعاً بضرورة تعديل تشريعاتها وتطوير ممارساتها، للتوافق مع حرية الرأي والتعبير.

وقال صلاح الدين حافظ الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب لقد كان العام الأخير واحداً من أسواً الأعوام لحرية الصحافة وأمن الصحفيين، حيث قتل 42 صحفياً في العالم ، بينهم 20 صحفياً و أجنبيا في الحرب ألا نجلو ـ أمريكية ضد العراق، بينما قتل عشرة صحفيين في فلسطين منذ قيام الانتفاضة الشعبية. والأمر المفزع هو تعمد قوات الاحتلال الأمريكي قتل الصحفيين في العراق، وتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل الصحفيين واعتقالهم في فلسطين، الأمر الذي حوّل مهنة الصحافة إلى أخطر المهن في الحياة ، وأثبت أن الاحتلال لا يفرق بين صحفي وآخر، لكنه يهدف من قتل الصحفيين عمداً، إلى إخفاء الحقيقة و إرهاب الإعلام وتشويه واقع ما يجري على الأرض وبالتالي تزييف التاريخ وخداع الرأي العام.


واشار البيان الى حملة التشويه والتحريض الأمريكية المصاحبة لاحتلال العراق، ضد كل صحفي و إعلامي يجتهد في نقل الحقيقة واطلاع الجمهور على ما يجري في المعارك، ونموذج ذلك ما تعرض له من تشويه و إرهاب الزميل أحمد منصور بقناة الجزيرة، الذي نقل صورة واقعية للحصار الأمريكي للفلوجة في الأسبوع الأول من أبريل الماضي، وخصوصاً صور القتل العشوائي والدمار الشامل، فاتهمته قوات الاحتلال ثم قائد القوات المركزية الأمريكية ثم وزير الدفاع ووزير الخارجية الأمريكي بتغذية المشاهدين بالأكاذيب. وقد مارست قوات الاحتلال ضده وضد القناة حملة إرهاب منظمة وتشويه متعمد بهدف إفقاده المصداقية و إخراجه من محيط العمليات، الأمر الذي يقدم نموذجاً صارخاً من نماذج استخدام القوة لقهر الإعلام والإعلاميين وحرمان الرأي العام من الاطلاع على الحقائق والمعلومات.

وقال البيان انه رغم التحسينات الطفيفة التي طرأت في الدول العربية على حرية الصحافة الا ان ذلك لا يحجب الانتهاكات المستمرة لحرية الصحافة والرأي والتعبير في معظم الدول العربية، مما أساء إلى سمعتها الدولية، ناهيك عن معاناة الصحفيين في الداخل . وقد رصدت التقارير الدورية والمتابعات المنتظمة انتهاكات عديدة وسلبية في أكثر من دولة عربية منها مصادرة الصحف واعتقال الصحفيين ومنعهم من ممارسة عملهم وتطبيق عقوبات حبسهم في قضايا النشر في تناقض واضح مع مبادئ حرية الصحافة والرأي .