احد المختطفين العربيين في العراق هو مواطن كندي من اصل سوري

احد المختطفين العربيين في العراق هو مواطن كندي من اصل سوري

في تطور لافت في تفاصيل اختطاف جماعة عراقية تطلق على نفسها " أنصار الدين" وتقول انها تنتمي إلى تنظيم القاعدة، لشخصين عربيين ذُكر بداية انهما عربيان من سكان مدينة القدس ويحملان هوية اسرائيلية، تبين في وقت متأخر من مساء امس، الجمعة ان احد المختطفين وهو احمد ياسين تقاتي، هو فعليا من رعايا الدولة الكندية ويحمل جنسيتها واسمه الحقيقي هو فادي إحسان فاضل وهو عربي من اصول سورية كما تقول المصادر التي بث الخبر اليوم، السبت..

وكانت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ("US AID")، قد ذكرت يوم الخميس، ان متعاقدا مختطفا بالعراق هو عربي من القدس الشرقية ويحمل الهوية الاسرائيلية، يعمل لحساب شركة مقرها في نورث كارولاينا تنهض بأعمال تابعة للوكالة في العراق.

وقال لوك زاهنر، المتحدث باسم الوكالة في اشارة الى شركة ريسرش تراينجل انترناشونال ومقرها نورث كارولاينا "انه (رزوق) فلسطيني اسرائيلي يعمل لشركة أر.تي.اي".

وكان تلفزيون "العالم" الايراني، قد عرض شريط فيديو يظهر فيه رجلان قال ان اسميهما نبيل جورج يعقوب رزوق واحمد ياسين تقاتي. واضاف انهما خطفا على ايدي جماعة انصار الدين. وقال عم رزوق ان ابن اخيه يعمل في العراق لصالح الوكالة الامريكية للتنمية الدولية.

هذا، ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي صباح يوم، الجمعة، عن مصادر في جهاز الامن الاسرائيلي، قولهم ان "دولة اسرائيل لن تجري اية مفاوضات من اجل تحرير المختطفين من القدس الشرقية ويحملان الهوية الاسرائيلية". واضافت المصادر ان الاثنين وصلا الى العراق بشكل مستقل واسرائيل غير ملتزمة تجاههما . وعلم ان عائلة احد المخطوفين توجهت الى السلطة الفلسطينية طالبة المساعدة باطلاق سراح ابنها.

ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن رئيس الموساد السابق، عضو الكنيست حاليا، داني يتوم قوله ان " المختطفين لم يرسلوا من قبل الموساد بمهات محددة " مضيفا انه من الصعب على اسرائيل ان تعمل في العراق حتى لو كانت ترغب بذلك خارج الطرق الدبلوماسية ...وجهاز "الموساد" يقوم بالبحث لمعرفة ملابسات الحادث"..

في غضون ذلك نفى جورج يعقوب رزوق -والد أحد المختطفَين- أن تكون لابنه أي علاقة بجهاز الموساد الإسرائيلي. وقال رزوق في مقابلة مع الجزيرة إن ابنه يعمل في مجال تقديم المساعدات الإغاثية للشعب العراقي.