الجامعة العربية: معايير ارسال قوات عربية إلى العراق غير متوافرة

الجامعة العربية: معايير ارسال قوات عربية إلى العراق غير متوافرة

قالت جامعة الدول العربية، اليوم السبت، ان معايير ارسال قوات عربية إلى العراق غير متوافرة في الوقت الحالي.

وقال حسام زكي المتحدث باسم عمرو موسى الامين العام للجامعة ان "المسألة تحكمها عدة اعتبارات مثل الرغبة العربية في مساعدة الشعب العراقي والاستجابة لطلب من الحكومة العراقية وأيضا معايير مثل وضع هذه القوات والقيادة التي ستعمل تحت مظلتها والعمل الذي يمكن أن تقوم به."

ونقلت صحيفة الشروق التونسية الصادرة يوم السبت عن الامين العام للجامعة العربية قوله ان مسألة ارسال قوات عربية إلى العراق "ترتبط بموضوع الاحتلال وبضرورة انهائه ولا يمكن أبدا لقوات عربية أن تعمل تحت قيادة غير قيادة الامم المتحدة."

وقال زكي "في كل الاحوال فان ما أكدت عليه الجامعة العربية منذ البداية هو ضرورة تقليص القوات الاجنبية في العراق وليس زيادتها." وتابع "تقليص الوجود العسكري الاجنبي ووضع اطار زمني لذلك يساعد على تخفيف الاحتقان الموجود في العراق ضد القوات الاجنبية."

ودعت السعودية يوم الخميس الدول العربية والاسلامية غير المجاورة للعراق لارسال قوات لحفظ الامن إلى البلد الذي تكثر فيه العمليات المعادية للقوات المتعددة الجنسيات وأجهزة الامن التابعة للحكومة العراقية المؤقتة.

وعلق موسى على المقترح السعودي قائلا انه "أفكار سعودية.. وهذه الافكار لم تطرح على النقاش العام لان اجتماعات وزراء الخارجية العرب لن تعقد قبل سبتمبر (أيلول) المقبل و بالتالي لا أعتقد أن هناك أي تحرك في هذا الاتجاه قبل اجتماعات وزراء الخارجية العرب."

وكان الامين العام لجامعة الدول العربية ووزراء خارجية تونس والجزائر والبحرين قد اجتمعوا يوم الخميس في تونس لمتابعة قرارات القمة العربية بشأن الاوضاع في فلسطين والعراق.

وفي رد غير مباشر على دعوة السعودية لارسال جنود عرب ومسلمين إلى العراق طالب الزعيم الليبي معمر القذافي الذي ترأس بلاده اتحاد المغرب العربي في تصريحات لوكالة الانباء الليبية يوم الجمعة بعدم ارسال هذه القوات "الا اذا انسحبت قوات الاحتلال وأن تحل محلها قوات بقرار من الامم المتحدة والا أصبحت هي كذلك قوات احتلال."

ولو تم ارسال قوات من دول عربية واسلامية إلى العراق فسيمثل ذلك نصرا دبلوماسيا للولايات المتحدة بعد تقلص عدد دول التحالف الذي تقوده بانسحاب الفلبين وأسبانيا وجمهورية الدومنيكان ونيكاراجوا وهندوراس.

ولكن محللين يقولون ان مشهد قطع رؤوس الرهائن على أيدي متشددين في العراق ربما يردع غالبية الدول عن الاستجابة للاقتراح السعودي.