الجهاد الإسلامي: العدوان الصهيوني مستمر والهدنة المجانية مستبعدة

الجهاد الإسلامي: العدوان الصهيوني مستمر والهدنة المجانية مستبعدة

أكد الدكتور أنور أبو طه، عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي، في تصريحات بثتها قناة الجزيرة الفضائية، (14/3/2005)، أن مشاركة حركة الجهاد الإسلامي في حوار القاهرة تهدف إلى مناقشة عدد من القضايا ومن ضمنها تقييم فترة التهدئة التي أعطتها حركات المقاومة واستمر خلالها العدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني. معتبراً أن إعطاء هدنة دون وقف العدوان الصهيوني لن تكون، مضيفاً أن جدول أعمال الحوار سيناقش العديد من القضايا من بينها ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي.

وحول سؤال يتعلق بتوافر مقومات الاتفاق بين الفصائل على هدنة مع «إسرائيل»، أجاب الدكتور أنور أبو طه: نحن هنا في القاهرة، ليس فقط لنقاش موضوع الهدنة وإنما لمناقشة موضوع الهدنة وكافة ما من شأنه ترابط الجبهة الفلسطينية الداخلية ومنها؛ مناقشة النظام السياسي الفلسطيني ومؤسساته، وسبل المشاركة السياسية. والأهم من كل ذلك هو سبل وقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد شعبنا وإنهاء الاحتلال. وكما هو معلوم وكما قال السيد عباس أنه تم الاتفاق على تهدئة لمدة شهر ونحن جئنا للاستماع إلى السيد محمود عباس بعد انتهاء هذا الشهر ويزيد وكان شرط هذه التهدئة هو التزام الاحتلال بوقف اعتداءاته. نجتمع لتدارس وتقييم الفترة السابقة من هذه التهدئة ولنعرف ما الذي تم التوصل إليه مع الطرف الإسرائيلي ومناقشة كافة القضايا ذات الصلة التي كما قلت من شأنها حماية شعبنا وحقوقه وانتفاضته.

وحول هل يشاطر أبو مازن «تفاؤله» في التوصل إلى هدنة جديدة، قال:

"التفاؤل ليس مرهوناً بالطرف الفلسطيني المعتدى عليه؛ وإنما المسألة متعلقة بالاحتلال الإسرائيلي، ونحن لا نتحدث عن هدنة مجانية بلا أفق زمني أو بلا شروط، الأفق الزمني سيتم مناقشته مع القوى الفلسطينية المجتمعة بما فيها السلطة، أما بالنسبة للشروط فهي شروط شعبنا في وقف الاعتداءات الصهيونية من ملاحقة واغتيال وتدمير للممتلكات وحصار واجتياحات للمدن والقرى وإطلاق تام وغير مشروط كما قلنا سابقاً لكافة السجناء الفلسطينيين وانسحاب كامل للاحتلال من المناطق الفلسطينية في حال استجاب الاحتلال يمكن التحدث عن تفاؤل، فالتفاؤل هي مسألة متعلقة بأداء الاحتلال وليس بأداء المقاومة لأن المقاومة هي من يدافع عن نفسها ضد الاعتداءات الإسرائيلية".

هذا ويفتتح حوار القاهرة غداً الثلاثاء، وستكون جلسته الافتتاحية علنية وسيسمح لوسائل الإعلام بتغطية الحدث.

وذكرت معلومات أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن ثلاثة بنود هي: الهدنة، وترتيب البيت الفلسطيني، والبرنامج السياسي للمرحلة المقبلة.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة