الحكومة اللبنانية توافق على قرار مجلس الأمن الدولي مع تحفظ

الحكومة اللبنانية توافق على قرار مجلس الأمن الدولي مع تحفظ

وافقت الحكومة اللبنانية على قرار مجلس الامن الدولي حول "وقف العمليات الحربية", بحسب ما اعلن وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي بعد اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء السبت 12-8- 2006، في حين طالب الرئيس الأمريكي جورج رئيس الحكومة اللبنانية بـ""تفكيك الدولة داخل الدولة" التي اقامها حزب الله بحسب تعبير الرئيس الأمريكي.

وقال العريضي في مؤتمر صحفي أن الموافقة جاءت بالاجماع حتى "لا نعطي ذريعة لأحد"، مؤكد أن التحفظات التي تمت على القرار لم تكن من قبل فريق معين في الحكومة في إشارة إلى وزراء حزب الله في الحكومة.

وأوضح العريضي أنه سيتم عقد اجتماع استثنائي للحكومة اللبنانية مساء يوم الأحد 13-8-2006 لمناقشة آخر التطورات والمستجدات بعد صدور القرار ومتابعة آليات تنفيذه، وأكد العريضي أنه فور وقف الأعمال العدائية سيحق لك لبناني نازح العوده إلى داره.

وكان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة طالب الرئيس الأمريكي , بحسب ما جاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة, بـ"الضغط على اسرائيل لكي توقف عدوانها وتلتزم بالقرار الصادر عن مجلس الامن".

كما ابلغ السنيورة بوش في اتصال هاتفي بان "قوات الجيش اللبناني جاهزة للانتشار في الجنوب فور وصول قوات الطوارىء الدولية" التابعة للامم المتحدة.

وشدد على "الحاجة الى دعم لبنان في تطبيق القرار الدولي من خلال الضغط على اسرائيل وحل مسالة مزارع شبعا التي اصبحت في عهدة مجلس الامن ومساعدة لبنان انسانيا وفي جهوده نحو اعادة الاعمار لمواجهة الكارثة التي خلفها العدوان الاسرائيلي".

وكان المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي فريديريك جونز اعلن في وقت سابق ان الرئيس الاميركي شدد في الاتصال الهاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني على ضرورة "تفكيك الدولة داخل الدولة" التي اقامها حزب الله على حد قوله في لبنان.

واضاف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ان بوش "عبر ايضا عن وجهة نظره بان ايران وسوريا تسلحان حزب الله من اجل ممارسة نفوذ غير مرغوب به في لبنان"، وهنا تجدر الإشارة إلى بوش كان قد حمل في وقت سابق من اليوم السبت كلا من إيران وسوريا وحزب مسؤولية اندلاع الحرب في لبنان.