الحملة الاهلية لمتابعة قضية الجدار تقرر سلسلة فعاليات وانشطة

الحملة الاهلية لمتابعة قضية الجدار تقرر سلسلة فعاليات وانشطة

عقدت لجنة المتابعة للحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق اجتماعها الدوري في مقر الحزب التقدمي الاشتراكي بحضور منسق الحملة معن بشور، دريد ياغي نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، رئيس حركة الوحدويين الناصريين د.سمير صباغ، ممثل ندوة العمل الوطني هاني فاخوري،عضوا مجلس امناء المنتدى القومي العربي عدنان عيتاني وجهاد الخطيب، نائب رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال علي محي الدين، اللجان الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين والعراق عمر شبلي، ممثل اللجان والروابط الشعبية مأمون مكحل ، رئيس اتحاد الجمعيات والروابط البيروتية راجي الحكيم ، ممثل اللجان والروابط الكردية غازي خميس، رئيسة جمعية الانماء الخيرية د. جمال قليلات، ومقرر الحملة الاهلية د. ناصر حيدر.كما حضر ممثلين عن منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية كل من خيري ابو الحاج، حسن ابو زيد، سمير ابو عفش، عباس جمعة، ابو فراس ايوب، ابو عماد شاتيلا وصالح شاتيلا.و دعت الحملة في بيان لها وصل " عرب48 " نسخة عنه ، الى اعتصام شعبي امام مقر الامم المتحدة في الخامسة من مساء الخميس القادم في 15/7/2004 وذلك عشية اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة وتوجيه نداء الى الامانة العامة ودول العالم من اجل اتخاذ القرارات المناسبة في ضوء استشارة محكمة لاهاي.

وتوقفت الحملة في بيانها امام قرار محكمة العدل الدولية حول لا قانونية جدار الفصل العنصري، ورأت في هذا القرار تعبيرا عن صحوة عالمية ينبغي العمل على تطويرها وتعميقها لمحاصرة الاحتلال والعدوان الصهيوني.

وحيت الهيئة كافة المبادرات الشعبية التي اطلقتها العديد من القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية خصوصا التي تتشكل منها الحملة الاهلية، والتي كان اخرها اللقاء الوطني الجامع الذي دعا اليه الحزب التقدمي الاشتراكي يوم الاثنين في 12/7/2004، كما دعت الى مواكبة هذه القضية على كل المستويات العربية والدولية من اجل استصدار قرار ملزم من المجتمع الدولي لازالة هذا الجدار.

كما قررت الحملة اقامة سلسلة من الفعاليات والانشطة الشعبية في كافة المناطق اللبنانية بمشاركة نائب القدس عضو المجلس التشريعي حاتم عبد القادر، ورئيس الحملة الشعبية الفلسطينية لمناهضة الجدار السيد جمال جمعة، وعضو المؤتمر القومي العربي يونس العموري الذين سيحضرون الى بيروت تلبية لدعوة المنتدى القومي العربي لاحياء الذكرى الثانية والخمسين لثورة 23 يوليو تحت شعار "لو كان عبد الناصر بيننا اليوم" وتضامنا مع المقاومة في فلسطين والعراق.

كما درست الحملة افكارا حول ضرورة طباعة نص القرار القضائي وتوزيعه بكافة اللغات، كما تكليف لجنة من القانونيين المختصين لاعداد دراسات تفصيلية حول الانتهاكات الصهيونية المتتالية للقرارات والمواثيق الدولية منذ قيام الكيان الصهيوني عام 1947.

وشددت اللجنة على انه رغم اهمية كل التحركات الشعبية والديبلوماسية والدولية والاعلامية، فان القول الفصل في ازالة الجدار يبقى للمقاومة الفلسطينية المتصاعدة، والتي تنجح رغم كل جرائم العدو ومجازره، في ارباك اوضاعه الامنية والاقتصادية والسياسية خصوصا في ظل ما نشهده من مأزق سياسي متفاقم يواجهه شارون داخل حزبه نفسه، وداخل حكومته، وداخل التركيبة السياسية الاسرائيلية.

وتساءلت اللجنة في بيانها: لو كان الموقف العربي والاسلامي بالمستوى المطلوب، في اطار دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، الم يكن بالامكان الاسراع في اخراج شعب فلسطين من قيود الاحتلال ومعاناته.