الراف ميتسغار يرحب بدعوة الملك السعودي لإجراء حوار بين الديانات الثلاث

الراف ميتسغار يرحب بدعوة الملك السعودي لإجراء حوار بين الديانات الثلاث

ردا على دعوة الملك السعودي، عبد الله بن عبد العزيز، إلى عقد حوار بين الديانات السماوية؛ الإسلامية والمسيحية واليهودية، يوم أول أمس الإثنين،، رحب ما يسمى بـ"الحاخام الأكبر" في إسرائيل، الراف يونا ميتسغار، بدعوة الملك السعودي، وقال إنه "يمد يده لأية مبادرة سلام ولأي حوار يهدف إلى وقف الإرهاب والعنف"، على حد قوله.

وأضاف أن قد سبق وأن تحدث مرارا كثيرة عن كون الحوار بين الأديان هو الطريق الحقيقية للسلام.

وكان قد دعا ملك السعودية إلى عقد حوار بين الإسلام والمسيحية واليهودية، وهي دعوة غير مسبوقة من المملكة. وقال لدى استقباله المشاركين في ندوة بالرياض حول حوار الحضارات بين العالم الإسلامي واليابان إن هذه الخطوة تأتي في ظل أزمة "تتعرض لها البشرية أخلت بموازين العقل والأخلاق والإنسانية".

وأضاف أنه عرض هذا الأمر على العلماء في المملكة وقد وافقوا على ذلك وأنه بصدد عقد مؤتمرات لأخذ رأي المسلمين في جميع أنحاء العالم حول فكرة "الاجتماع مع إخوانهم في إيمان وإخلاص لكل الأديان لأننا نتجه إلى رب واحد".

وقد تناولت "هآرتس" باهتمام دعوة الملك السعودي، مشيرة إلى أنه "يحمل مرتبة دينية مهمة، وهي حارس الحرمين". كما أشارت في الوقت نفسه إلى أن دعوة الملك السعودية قد تم اقتباسها بتوسع في الصحف العربية السعودية الصادرة في لندن.

تجدر الإشارة إلى أن دعوة الملك السعودي إلى الحوار بين الديانات الثلاث جاءت في نفس اليوم الذي أعلن فيه عن تغيب الملك السعودي عن القمة العربية في دمشق.

وكان قد قال الممثل الدائم للمملكة العربية السعودية في جامعة الدول العربية، الاثنين إنه سيمثل بلاده في القمة العربية المقررة الأسبوع المقبل في دمشق، مما يعني أن الملك لن يحضر القمة.

وقال أحمد بن عبد العزيز قطان للصحفيين بعد اجتماع لممثلي الجامعة العربية في العاصمة السورية إنه سيترأس وفد السعودية إلى القمة.

وكان قد أكد قطان في اجتماع مندوبي الجامعة العربية أنه آن الأوان لكي "نستعيد تضامننا الحقيقي، وأن يكون لنا موقف موحد لنتمكن من مواجهة كل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه امتنا"، مشيراً إلى أهمية تفعيل الدور العربي من اجل خدمة مصالح الأمة العربية والإسلامية.