اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يعتصمون في مخيم "البص" تنديدا بالجدار الفاصل

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يعتصمون في مخيم "البص" تنديدا بالجدار الفاصل

اعرب اللاجئون الفلسطينيون في لبنان عن استنكارهم وإدانتهم لبناء " الجدار العازل " الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية، باعتباره جدارا عنصريا، ويشكل عدوانا جديدا ضد الشعب الفلسطيني ووطنه وممتلكاته.

وقد نفذ اللاجئون الفلسطينيون اعتصاما حاشدا اليوم في مخيم البص القريب من مدينة صور جنوب لبنان، استنكارا للسياسة العنصرية الاسرائيلية بحق شعبنا، وإدانة بناء الحكومة الإسرائيلية للجدار العازل الذي يعيد العالم إلى سنوات العنصرية.

وشارك في الاعتصام إلى جانب الشخصيات والفعاليات السياسية الفلسطينية واللبنانية، حشد من أبناء المخيمات الفلسطينية المجاورة ، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية والرايات الحركية واللافتات المنددة بالسياسة والممارسات الإسرائيلية.

وطالب المعتصمون المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد لسياسة العدوان والحصار الاسرائيلية التي تعيث قتلا وتدميرا وتخريبا ضد الشعب الفلسطيني وأرضه المحتلة.

واعتبر المعتصمون، في اللافتات التي رفعت خلال الاعتصام، أن العدوان الذي يطال المدنيين والأرض والسلطة الشرعية المنتخبة، هو في نفس الوقت عدوان صارخ على الشرعية الدولية.

وألقى خلال الاعتصام العديد من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية كلمات باسم القوى والأحزاب اللبنانية، والمنظمات واللجان الشعبية الفلسطينية، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، حيث أكدت جميعها على حق شعبنا الفلسطيني بحياة حرة كريمة، فوق ترابه الوطني الفلسطيني.

وناشدت المجتمع الدولي التدخل العاجل من أجل وقف سياسة البطش والتنكيل والعدوان التي تمارسها حكومة آرئيل شارون ضد شعبنا الفلسطيني.

وطالبت الكلمات الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي أنان باتخاذ الإجراءات والقرارات الحاسمة لوضع حد للخروقات الإسرائيلية للقوانين والشرائع الدولية.

وفي نهاية الاعتصام، قام وفد باسم المعتصمين بتسليم قيادة قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان مذكرة موجهة إلى السيد كوفي أنان تعتبر فيها بناء إسرائيل للجدار الفاصل، هو عمل عدواني وإرهابي، وهدم هذا الجدار هو مسؤولية المجتمع الدولي.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص