"الموساد استولى على مكتبة الاستخبارات العراقية"

"الموساد استولى على مكتبة الاستخبارات العراقية"

قالت صحيفة "المستقبل" اللبنانية، في عددها الصادر، اليوم، ان العراق "يشهد نشاطا واسعا لممثلي الوكالة اليهودية والموساد، وكل واحد منهم يعمل في محور لا علاقة له بالآخر، ولكنهم جميعا يعملون تحت اشراف الوزير ايهود اولمرت وبالتنسيق المباشر مع مركز العمليات المشترك للموساد ووكالة الاستخبارات الاميركية"السي آي ايه" في عمان". وأضافت الصحيفة ان الوكالة اليهودية والموساد ينشطان في العراق لتمهيد الارضية للتواجد في العراق بشكل واسع ولفترات طويلة جدا.

وحسب ما قالته الصحيفة "بدأ الموظفون في الوكالة اليهودية عملهم بالاطمئنان على ابناء الجالية اليهودية الباقين في العراق، والبالغ عددهم اربعين شخصا، وقاموا بعملية جرد كاملة للمعابد اليهودية ومقامات الانبياء اليهود في العراق ابتداءا من مقام النبي دانيال في الموصل، مرورا بمقام النبي حسقيل في الكفل، وانتهاءا بمقام النبي العزير في العزير قرب مدينة العمارة. كما قاموا بزيارة دور اليهود في جميع المحافظات والمدن العراقية، وتنوي الوكالة حسب المعلومات ترميم المعابد والمقامات لجعلها مواقع سياحية يتردد عليها السياح اليهود القادمين من اسرائيل عبر عمان وبالتنسيق مع وزارة السياحة الاردنية.

اما مجموعة الموساد، فكان من اول اعمالها السيطرة على المكتبة اليهودية القديمة في جهاز الاستخبارات العراقية والتي تضم تحفا نادرة لا تقدر بثمن من كتب التوراة والتلمود والقبالة والزوهار المكتوبة على لفائف البردى وجلد الغزال والتي يعود تاريخها الى اكثر من 2500 سنة، حيث كانت هذه النفائس محفوظة في سرداب تحت مقر جهاز الاستخبارات وتعرض هذا السرداب الى فيضان نتيجة القصف الجوي الامريكي الا ان القوات الأميركية التي تعرفت على المسؤول عن هذه المكتبة قامت بإصطحابه الى موقعها حيث تم الخوض في الماء للوصول اليها وبعد فتح باب المكتبة تم انتشال هذه الكتب من الماء، ويبدو للوهلة الاولى انها كانت بحالة جيدة حيث تم نقلها بواسطة طائرة الى مطار بن غوريون. ويحاول الموساد الان العثور على مقر له بالقرب من فندق بغداد بما يؤمن له حماية كافية من القوات الأميركية.