اليوم في القاهرة: محادثات بين مسؤولين مصريين ووفد من حماس

اليوم في القاهرة: محادثات بين مسؤولين مصريين ووفد من حماس

تجري في القاهرة، اليوم الاربعاء، محادثات بين مسؤولين من حركة (حماس) ومسؤولين مصريين، قال مصدر في حماس انها تهدف الى استيضاح الخطة المصرية المتعلقة بارسال 200 من خبراء الامن الى غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي المرتقب في اطار خطة "فك الارتباط".

واوضح وزير الخارجية المصري، ان اللقاءات مع ممثلي الفصائل الفلسطينية، تتعلق بالانسحاب الاسرائيلي المرتقب ولا تسعى الى مناقشة اعلان هدنة جديدة.

وحسب مصدر مصري "تسعى مصر الى العمل على تفادي أي انزلاق الى حالة من الفوضى أو هيمنة عناصر اسلامية على حدود مصر في اعقاب جلاء المستوطنين اليهود والجيش الاسرائيلي من قطاع غزة".

وفي اطار الاعداد لمحادثات حماس مع مسؤولين مصريين وصل الى القاهرة يوم الاثنين وفد من الحركة برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في غزة ان "المحادثات ستشمل خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والدور المحتمل لبعض الدول العربية مثل مصر والازمة الاخيرة على الساحة الفلسطينية."

وقال أبو زهري "التعامل مع خطة شارون يجب ان يكون على اساس انها خطة احادية الجانب وألا يترتب عليها أي ثمن سياسي أو أمني على حساب الفلسطينيين."

وكان أحد زعماء حماس قد قال في يونيو/ حزيران الماضي ان الجماعة ستواصل هجماتها ضد اسرائيل حتى بعد انسحابها لان مثل هذا الانسحاب لا يعني "نهاية الاحتلال". في اشارة الى استمرار احتلال الضفة الغربية.

وكان أبو زهري ، قد نفى، امس،  التقرير الاسرائيلي الذي زعم ان حماس تسعى الى السيطرة على قطاع غزة عقب انسحاب اسرائيل  .‏   


‏و قال أبو زهري  إن هذه التقارير "تأتي من باب الدعاية ‏الصهيونية الهادفة لضرب الأسافين داخل الصف الفلسطيني و إحداث فرقة بين الفصائل و أبناء الشعب الواحد" .‏ 


و كانت صحيفة "معاريف" العبرية قد زعمت امس ، نقلاً عن مصادر أمنية  أنه يستدلّ من وثائق تم ضبطها في مكتب لحركة "حماس" أن "التنظيم يطمح إلى السيطرة على مناطق واسعة في القطاع لضمان منع السلطة الفلسطينية من القيام بما تهواه في اليوم التالي للانسحاب" !!! .


و تقول الصحيفة إن "نشطاء حماس يتعهّدون بمواصلة العمليات بعد الانسحاب من قطاع غزة ، أيضاً" . كما أنه "يستدلّ من الوثائق أن "حماس" تتابع بترقّب ما يحدث في السلطة الفلسطينية" حسب زعم هذه التقارير .


و أشار أبو زهري إلى أن "موقف الحركة واضح و هو الدعوة لقيادةٍ ‏فلسطينية موحّدة يشارك فيها الجميع وفق برنامج وطني يُتفّق عليه" .. و تابع أن "إدارة المناطق المحرّرة يجب أن يكون من خلال إدارة جماعية تشارك فيها ‏كلّ القوى السياسة و نحن مع الجماعة و ضدّ التفرّد من أيٍّ كان و لا نقبله سواء كان من طرفنا أو من أيّ طرف آخر" .‏   


‏و فيما يتعلّق بحالة الفوضى التي تسود الشارع الفلسطيني قال أبو زهري إن "هذه الأحداث تسيء إلى مصالح الشعب الفلسطيني و تخلق حالة من الفوضى و تعطي فرصاً كافيةً للعدو لمواصلة عدوانه على شعبنا" .‏   


‏و تابع : "نعتقد أن هذه المشاكل حتى لو كانت في داخل أطر السلطة الفلسطينية فهي ‏تمسّ كلّ الشعب الفلسطيني و نحن حريصون على وقفها و القيام بخطوات جذرية للخروج منها" .‏