انفجار سيارات ملغومة في بغداد ومقتل 30 في تحد لمؤتمر بروكسل

انفجار سيارات ملغومة في بغداد ومقتل 30 في تحد لمؤتمر بروكسل

هز انفجار ثلاث سيارات ملغومة وسط العاصمة العراقية بغداد بعد فجر الخميس متسببا في مقتل ما لا يقل عن 15 واصابة 50 مما أحدث حالة من الهلع في حي الكرادة التجاري.

وجاء هذا الانفجار بعد مرور اقل من يوم على انفجار ثلاثي مشابه وقع امس وادى الى مقتل 18 شخصا واصابة 48 اخرين في حي الشعلة الذي يغلب على سكانه الشيعة ببغداد في الوقت الذي اجتمعت فيه الحكومة العراقية الانتقالية التي يقودها الشيعة مع رعاتها الامريكيين وقادة اجانب اخرين في مؤتمر للمانحين ببروكسل.

وقالت مصادر الشرطة انه كان من بين قتلى انفجارات يوم الخميس ثلاثة من الشرطة كما جرح اثنان حين هاجم انتحاري دوريتهم في حي الكرادة التجاري بسيارته الملغومة بينما انفجرت سيارتان في نفس المنطقة بفارق دقائق وانفجرت احداها بالقرب من مسجد شيعي معروف متسببة في عدد غير معروف من الاصابات حسبما قال ضباط الشرطة.

وشهد مصور في تلفزيون رويترز ما لا يقل عن ثلاث جثث تحمل بعيدا عن مسرح الهجوم على الشرطة بعد الساعة السابعة صباحا بوقت قصير وتصاعدت أعمدة الدخان ولبدت السماء في الساعات الاولى من الصباح.

وعن تفجيرات الاربعاء بعد ان حل الظلام قالت الشرطة ان القنابل التي كانت مزروعة في سيارات متوقفة على ما يبدو انفجرت في حي الشعلة بغرب بغداد الامر الذي سبب اضرارا واسعة وسقوط عدد من الضحايا في الشارع الرئيسي بالحي قرب مطعم وورشة لاصلاح السيارات.

وفي بروكسل أيدت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والقوى الاخرى الهدف المعلن للحكومة العراقية بدمج الاقلية من السنة العرب التي كانت لها السيادة في السابق في العملية السياسية بعد ان امتنع كثيرون منهم عن التصويت في انتخابات ما بعد الحرب في يناير كانون الثاني.

وصرح وزير الامن العراقيعبد الكريم العنزي ان هناك وطنيين داخل المقاومة يعارضون الاحتلال الامريكي ودعاهم الى الكشف عن انفسهم والجلوس الى مائدة المفاوضاتوقطع اي علاقات مع اولئك العازمين على شن حرب مقدسة او اعادة نظام صدام، على حد قوله.

وفي واشنطن كشف مسؤولون النقاب عن تقرير لوكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) يقول ان المقاومة العراقية ربما تدرب مسلحين يشكلون خطرا على الولايات المتحدة اكبر من اسامة بن لادن الذي تعلم القتال ضد قوات الاتحاد السوفيتي في افغانستان.