انفجار يقتل عشرة عراقيين ويصيب 40 ومقتل رهينة بلغاري

انفجار يقتل عشرة عراقيين ويصيب 40 ومقتل رهينة بلغاري

قال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي، ان عشرة عراقيين قتلوا واصيب 40 في هجوم يشتبه انه تم بسيارة ملغومة في وسط بغداد يوم الاربعاء.

وقال علاوي الذي زار مكان الانفجار للصحفيين ان ثلاثة من القتلى من افراد الحرس الوطني العراقي وان الباقين من المدنيين.

وقال علاوي وهو يقف امام سيارات محترقة بالقرب من المدخل الرئيسي للمنطقة الخضراء "هذا عدوان صارخ على الشعب العراقي."

وقال "سنقدم هؤلاء المجرمين للعدالة" مؤكدا ان سبعة مدنيين عراقيين وثلاثة من الحرس الوطني قتلوا واصيب 40 .

ووقع الهجوم خارج المدخل الرئيسي للمنطقة الخضراء في بغداد بالقرب من مقر الجيش الامريكي والحكومة العراقية المؤقتة والبعثات الدبلوماسية.

وجاء بعد ساعات من ورود انباء عن قيام اسلاميين متشددين يتزعمهم أبو مصعب الزرقاوي بقتل أحد رهينتين بلغاريين من سائقي الشاحنات في العراق. وتعهدوا بقتل الرهينة الثاني خلال 24 ساعة اذا لم تفرج القوات الامريكية عن السجناء الذين تحتجزهم.

وتستعد الفلبين لسحب قواتها من العراق في وقت مبكر لانقاذ حياة رهينة فلبيني لكن الجيش قال انه لم يتلق أوامر واضحة بالانسحاب حتى الآن.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الفلبينية نقلا عن مسؤول فلبيني في بغداد قريب من المفاوضات الخاصة بالافراج عن سائق الشاحنة انجيلو دي لا كروز "انه في امان ولا خوف من اعدامه."

واضاف علاوي في اشارة الى سلسلة المداهمات التي جرت في انحاء بغداد يوم الثلاثاء والتي تم خلالها اعتقال أكثر من 500 مشتبه به "نعتقد ان هذا رد على الحملة الصارمة الاخيرة ضد المجرمين."

واغلقت المكاتب الحكومية يوم الاربعاء في عطلة وطنية بمناسبة ثورة 1958 .

وجاء الهجوم بينما يحيط تهديد القتل بثلاثة اجانب اخرين تحتجزهم جماعات مسلحة في العراق وهم البلغاري الثاني والفلبيني وسائق الشاحنة المصري.

وقال ضابط بالجيش الامريكي انه واثق من ان الانفجار سببه مفجر انتحاري.

وقال أحد افراد الحرس الوطني العراقي ان اثنين من زملائة بين القتلى. وقال ان بعض الجرحى من وزارة الدفاع.

وشوهد عمود ضخم من الدخان الاسود يرتفع في الهواء بعد الانفجار الذي دمر اربع سيارات على الاقل وباغت المشاة في المنطقة.

وهذا أول انفجار سيارة ملغومة كبير في بغداد منذ تولي الحكومة المؤقتة برئاسة اياد علاوي السلطة من الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة في 28 يونيو حزيران الماضي