بغداد تلوح بالعصيان المدني احتجاجا على ما يجري في الفلوجة

بغداد تلوح بالعصيان المدني احتجاجا على ما يجري في الفلوجة

من جهة اخرى، حذرت هيئة علماء المسلمين في العراق قوات الاحتلال الامريكي من قيام حركة عصيان مدني في بغداد احتجاجا على ما يجري في الفلوجة.

وأشار عضو الهيئة الشيخ عبد السلام الكبيسي، إلى أن قوات الاحتلال بدأت حفر خنادق في مختلف أنحاء المدينة مما يعني أنها تنوي البقاء فيها. وقال إن القوات الأميركية حولت مصنعا للعصائر إلى معتقل تعذب فيه المعتقلين من الأهالي واصفا ما يحدث في الفلوجة بأنه خطير جدا .

يشار الى ان مسؤولين في قوات الاحتلال اجروا امس الجمعة، مفاوضات مباشرة مع زعماء منطقة الفلوجة هي الأولى منذ بدء الحصار الأميركي للمدينة.

ونقلت الجزيرة في موقعها على الانترنيت عن رئيس الوفد المفاوض عن أهالي الفلوجة أحمد الحردان قوله ان المفاوضات كانت إيجابية، وان قوات الاحتلال ستعيد انتشارها في محيط الفلوجة بما يسمح ببعض الانفراج.

وكان نائب رئيس الإدارة المدنية لسلطة الاحتلال في العراق ريتشارد جونز قد طالب بعد لقائه مع زعماء منطقة الفلوجة، أعيان المدينة بمساعدة القوات الأميركية على الدخول إليها ولقاء المسؤولين المحليين لإيجاد السبل الكفيلة بتحسين ظروف سكان المدينة، دون أي خوف من الهجوم عليهم على حد قوله.

في سياق متصل تواصل قوات الاحتلال معززة بالدبابات والمروحيات محاصرة أفراد الكتيبة 36 الخاصة التابعة للجيش العراقي، والتي رفضت الاشتراك مع القوات الأميركية في عملياتها في الفلوجة وسط تزايد الاصوات في مختلف أنحاء المطالبة بالتدخل لفك احتجاز أفراد تلك الكتيبة.

وكانت قوات الاحتلال فرضت طوقا محكما قبل ثلاثة ايام على 200 من أفراد هذه الكتيبة المكونة من 340 جنديا في معسكر طارق قرب الفلوجة بعد رفضها المشاركة في " العمليات " في الفوجة.في غضون ذلك، قالت مصادر قوات الاحتلال الامريكي في العراق انها تعكف على تحليل شريط مصور تلقته، يظهر مجموعة عراقية مسلحة تحتجز جنديا أميركيا قدم نفسه على أنه الجندي كيث ماثيو ماوبن من الفرقة الأميركية الأولى.

يأتي ذلك، بعد ان اعلنت مجموعة مسلحة في العراق في شريط مصور بثته " الجزيرة " مساء امس، الجمعة انها تحتجز جنديا امريكيا يخدم ضمن قوات الاحتلال في العراق.

وأوضح المتحدث، بروس فريم أن اسم الجندي المذكور في الشريط هو فعلا اسم لأحد جنديين اعتبرا مفقودين بعد هجوم لمقاومين عراقيين على قافلتهما في التاسع من أبريل/ نيسان الجاري في منطقة أبوغريب غربي بغداد، وأن الجندي الآخر يدعى ألمر كراوس.

واكد متحدث باسم المجموعة المختطفة ان الجندي يعامل معاملة الاسرى وفق الدين الاسلامي موضحا ان اجتجاز الجندي جاء بدافع مبادلته باسرى المجموعة لدى قوات الاحتلال الامريكي.

وقد تحدث الجندي الامريكي معرفا بنفسه وهو محاط بعدد من المسلحين وقال انه عسكري في الجيش الامريكي في الفرقة الاولى ...وانه متزوج وله ولد عمره عشرة اشهر..واضاف : قدمت للعراق لاحرره بيد انني لم اكن ابدا راغبا بالقدوم لانني كنت اريد البقاء مع طفلي..
للمرة الثانية في بحر الأسبوع الحالي، حذرت وزارة الخارجية الأميركية سوريا من عدم بسط سيطرتها على الحدود مع العراق لمنع تسلل المقاتلين عبرها إلى العراق. وحضتها على مراقبة ما أسمته تسلل الإرهابيين الذين يدعمون المقاومة العراقية.

يأتي ذلك في وقت تقوم فيه قوات الاحتلال بعمليات خاصة في منطقة تسمى "خط الفئران" في منطقة القائم حيث يعبر نهر الفرات الحدود إلى سوريا .

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية رتشارد باوتشر إن رسالة شفوية من وزير الخارجية كولن باول إلى الرئيس السوري بشار الأسد. "ركزت على أن لسوريا مصلحة في قيام عراق موحد ومستقر"، مشددا على أهمية مساهمة سوريا في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في العراق.