بول بريمر: الاسلاميون المرتبطون بالقاعدة والموالون لصدام حسين هم المشتبه بهم بتفجير السفارة الاردنية

بول بريمر: الاسلاميون المرتبطون بالقاعدة والموالون لصدام حسين هم المشتبه بهم بتفجير السفارة الاردنية

قال بول بريمر الحاكم الامريكي للعراق انه لايوجد مشتبه بهم محددون في تفجير السفارة الاردنية في بغداد ولكن الاسلاميين المرتبطين بالقاعدة والموالين لصدام حسين هم موضع اشتباه.

وقال بريمر اكبر مسؤول مدني امريكي في البلاد في مؤتمر صحفي ان انصار الاسلام وهي جماعة اسلامية كانت تتخذ مقرها في شمال العراق الكردي هي من بين الجماعات "الارهابية" التي يتعقبها المحتلون الامريكيون بعد تفجير يوم الخميس.

غير انه رفض ان يحدد مشتبها به رئيسيا وقال ان مؤيدي الحكومة البعثية للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يمكن ان يكونوا قد قاموا بهجوم الشاحنة الذي قتل فيه ١٧ شخصا على الاقل كما اصيب عشرات بجروح.

وقال عندما سئل اذا ما كان يشتبه في قيام المجموعة بالهجوم "نعرف ان هناك تهديدا ارهابيا في هذا البلد. ومن بين الجماعات التي تقلقنا انصار الاسلام التي تحتل مكانا بارزا في القائمة."

واضاف "من المحتمل ان تكون بعض الجماعات المسؤولة عن الهجوم على قوات التحالف هي فدائيو صدام او عناصر من اجهزة المخابرات السابقة وبعض البعثيين غير المقبولين في العراق الجديد. من المحتمل ان بعضا منهم قام بهذا الهجوم." وتابع "بصراحة لم اصل لاي نتيجة بعد."


وكانت واشنطن في سياق طرح حججها لغزو العراق قد اشارت الى العلاقات بين انصار الاسلام وابو مصعب الزرقاوي وهو اردني له علاقات بشبكة القاعدة ومتهم بالتخطيط لاغتيال دبلوماسي امريكي في عمان في العام الماضي.

وقال المقاتلون الاكراد الذين تدعمهم القوات الامريكية الخاصة انهم قضوا على الجماعة في هجوم على معقلها الجبلي في الاراضي الكردية قرب الحدود مع ايران في ابريل نيسان ولكن مسؤولين في سلطة التحالف المؤقتة في العراق قالوا انها اعادت التجمع في بغداد خلال الاسابيع القليلة الماضية.

ويبدو ان الموالين لصدام كثفوا هجماتهم على القوات الامريكية. وكان الاردن يحتفظ على مدى طويل بعلاقات وثيقة مع بغداد في ظل صدام حسين ومنذ اسبوع وفر ملاذا لاثنين من بناته. ولكن خلال العام الجاري دعم الاردن ايضا الحملة العسكرية للاطاحة به.

وقال بريمر ان مسؤولي مكتب التحقيقات الاتحادي وصلوا الى بغداد للتحقيق في الانفجار. ورأى شهود عيان مسؤولي المكتب يساعدون في التنقيب في الحطام في مجمع السفارة المحترق يوم السبت.

وقال "بالفعل كان هناك بعض العاملين بمكتب التحقيقات الاتحادي في العراق بدأوا العمل تحت التوجيه العام للشرطة العراقية في هذا التحقيق."

وتابع "الشرطة العراقية تحتفظ بالصلاحية ونطاق الاختصاص في هذا الموضوع. انها جريمة وقعت على الاراضي العراقية."