تأجيل نشر قوات حفظ سلام افريقية في دارفور

تأجيل نشر قوات حفظ سلام افريقية في دارفور

قال مسؤولون في الاتحاد الأفريقي إن موضوع نشر قوات حفظ سلام أفريقية في اقليم دارفور غربي السودان- سيتم بحثه خلال محادثات السلام التي ستعقد خلال إسبوعين في نيجيريا.

وقد قرر مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي في اجتماعه بأديس أبابا أمس، تأجيل نشر القوات في دارفور.

وقال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إن إرسال أي قوات يهدف إلى بناء الثقة بين الحكومة السودانية وشعبها وليس استخدام القوة في حد ذاتها.

وكانت الحكومة السودانية قد رفضت المقترحات التي قدمها الاتحاد الافريقي لنشر ما يزيد على ألفي جندي افريقي في اقليم دارفور لوقف الصراع الدائر هناك.

وقال السفير السوداني في أديس أبابا عثمان السعيد ان السودان وافق فقط على قبول ثلاثمائة جندي لحماية مراقبي وقف اطلاق النار في الاقليم.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل إن "أمن دارفور هو من مسوؤلية السودان وحده".

وتأتي تصريحات الوزير السوداني قبيل اجتماع الاتحاد الافريقي المخصص لبحث دعم قوة الرصد الموجودة حاليا في المنطقة والبالغ عددها 300 جندي.

كما حذرت الخرطوم من أنها لن تكون قادرة على الوفاء بمطالبة مجلس الأمن الدولي نزع سلاح مليشيات الجنجويد المتهمة باثارة النزاع هناك مع نهاية الشهر الحالي.

وكانت الجامعة العربية قد رفضت قبل ذلك أي عقوبات أو تدخل دولي عسكري كرد على الازمة في دارفور.

وقد دعم وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارئ في القاهرة إجراءات الخرطوم لنزع سلاح الميليشيات العربية ومعاقبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم.

وطالب الوزراء الأمم المتحدة منح السودان مزيدا من الوقت لتسوية النزاع.

وكانت الأمم المتحدة قد منحت السودان في الثلاثين من يوليو/ تموز مهلة امدها ثلاثون يوما لكبح جماح تلك الميليشيات، ملوحة بإجراءات عقابية.