تحت ضغط استمرار المقاومة، اليابان تعيد النظر في مهمة قواتها بالعراق

تحت ضغط استمرار المقاومة، اليابان تعيد النظر في مهمة قواتها بالعراق

بسبب التخوف من المخاطر التى يمكن أن يتعرض لها الجنود اليابانيين، تحت ضغط استمرار عمليات المقاومة المسلحة ضد قوات التحالف الاميركي البريطاني بالعراق والقلق الذى ينتاب المجتمع الياباني حول سلامة جنوده تراجعت الحكومة اليابانية تراجعا جذريا فى الاستراتيجية التي وضعتها لمهمة القوات المزمع ارسالها الى العراق.فقد اعلن ايشيجيرو ايشيا مدير عام وكالة الدفاع اليابانية أن بلاده تود أن تبدأ القوات الارضية المرسلة للعراق في الانتشار بصورة تكون متفهمة ومؤيدة من جانب كل من الشعبين الياباني والعراقي وعليه فان التركيز سيكون في المراحل الاولى على قيامها بمهام انسانية ومساعدات اعادة البناء ويشمل ذلك استعادة الكهرباء وتوريد المياه النظيفة والخدمات الطبية.

يأتي هذا ليخالف المخطط السابق والذي يقضي بتقديم مساعدات لوجستية لقوات التحالف الاميركية والبريطانية وغيرها من نقل أفرادها وتزويدهم بالذخائر والمياه وسد الاحتياجات اللوجستية الاخرى .

وأوضح المسئول الياباني ان مساندة الشعب العراقي لتمركز هذه القوات أمر ضروري للغاية وسيتسغرق الامر حوالي شهرين لوضع خطة لهذا التمركز تقوم الحكومة خلالها أيضا بشرح الدور المتقلص لقواتها للولايات المتحدة التي تتطلب المسالة تفهمها لموقفنا.

وأعلنت مصادر في وزارة الدفاع الياباني أنه وفقا للقانون الخاص الصادر فان نشر القوات اليابانية ينبغى أن يتم في " مناطق غير محاربة" وعليه فانها لن تذهب في هذه المرحلة الى بغداد وسيقتصر تمركزها على مناطق امنة فى جنوب العراق.

يذكر ان واشنطن كانت طلبت من اليابان ان ترسل قواتها للتتمركز في المرحلة الاولى في " بلد " التي تقع على بعد تسعين كيلومترا شمال بغداد ويعتبرها اليابانيون منطقة خطرة.