تخوفات من ملفين قد يفجران القمة العربية مع احتمال تأجيلها

تخوفات من ملفين قد يفجران القمة العربية مع احتمال تأجيلها

يبدو أن النية تتجه نحو تأجيل موعد القمة العربية التي كان مقرر عقدها يومي 22و 23 ايار الجاري إلى التاسع و العشرين من نفس الشهر لأن الثاني و العشرين من ايار يتطابق مع العيد الوطني لدولة اليمن.

وبدأت في مقر الجامعة العربية بالقاهرة صباح اليوم، السبت، اجتماعات وزراء الخارجية العرب للتحضير النهائي للقمة العربية السادسة عشر.

واشار مراقبون في القاهرة الى مخاوف تنتاب المجتمعين من ملفين يمكن أن يفجرا الاجتماعات الوزارية، الملف الأول في حوزة وزير الخارجية اليمني الذي تصر بلاده على طرح ‏ما أسمته مشروع "خارطة طريق" حول العراق. أما الملف الثاني فهو في عهدة هوشيار زيباري، "وزير الخارجية العراقي"، والذي يتضمن تصوراً كاملاً لطلب استقدام قوة عربية مشتركة للمساعدة في إقرار الأمن والنظام في البلاد، تقوم بمهامها بالإحلال محل قوات ااحتلال التي تقودها الولايات المتحدة.

وتوقع المراقبون ان يثير هذان الملفان اللذان توقع المصدر أزمة، ذلك لأن العراق سبق له أن رفض ما ورد في المقترح اليمني من خلال قيام زيباري بإبلاغ عمرو موسى بموقفه الرافض، فضلاً عن أنه ليس من المتوقع أيضاً أن توافق الدول العربية على طلب تشكيل قوة عربية مشتركة للقيام بمهام حفظ الأمن في الأراضي العراقية.

ونقلت تقارير صحيفية عن مصدر مطلع على ما يجري في اجتماع الوزراء العرب قوله إن أجندة الاجتماعات الوزارية التى تستمر ثلاثة أيام تتضمن مناقشة سبعة ملفات رئيسية، تتصدرها مسألة إصلاح العمل العربي المشترك‏، والإصلاح الداخلي في الدول العربية‏,‏ والمبادرات المقترحة في هذا الشأن من قبل عدة بلدان عربية، هي مجمل تطورات الأوضاع في المسألتين العراقية والفلسطينية، والميثاق العربي لحقوق الانسان، وتطوير المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ووثيقة العهد بين القادة المزمع اعلانها أثناء القمة وأيضاً البيان الختامي الصادر عن قمة تونس‏، وأخيراً اجتماع القمة العربية ـ اللاتينية التي تضمنتها دعوة من البرازيل اشتملت على اقتراح جرى إرساله بالفعل للدول العربية لدراسته والرد عليه.