تضارب أنباء حول قمة عربية طارئة في القاهرة بعد عيد الفطر!

تضارب أنباء حول قمة عربية طارئة في القاهرة بعد عيد الفطر!

كشفت مصادر عربية أن هناك اتصالات مكثفة وتحركات دبلوماسية سورية لعقد قمة عربية طارئة في القاهرة عقب عيد الفطر المبارك.

وأضافت المصادر أن القمة إذا عقدت ستبحث في بند واحد هو كيفية المواجهة العربية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تجاه سورية ومواجهة قرار مجلس الأمن المتوقع باستخدام العقوبات السياسية والاقتصادية الدولية تجاه سورية لحملها على الإذعان للمطالب الأمريكية دون قيد أو شرط.

وأشارت المصادر إلى أن هناك اتصالات مكثفة يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد بالتنسيق مع الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصفة بلاده رئيسة القمة والعضو العربي في مجلس الأمن والأمين العام للجامعة العربية.

وأوضحت المصادر أن سورية استندت في دعوتها للقمة لميثاق الجامعة التي ترفض فرض عقوبات دولية اقتصادية أو سياسية تجاه أي دولة عربية.

وأكدت المصادر أن هناك بعض الدول طالبت سورية بإبداء مرونة كافية تجاه التطورات الدولية واستجواب المسؤولين المتورطين في مقتل الرئيس رفيق الحريري وتجميد أموالهم قبل عقد القمة العربية.

واستنكرت المصادر أن تصطدم القمة المرتقبة برفض عقدها أو زرع الألغام أمامها من قبل الدول الصديقة للولايات المتحدة وفرنسا. وأفادت المصادر أن هناك اقتراحا آخر بعقد قمة مصغرة تضم مصر والسعودية وسورية والجزائر ولبنان إلى جانب من يرغب في الانضمام إليها.


من جهتها أوردت وكالة "بي بي سي " نبأ مفاده أن جامعة الدول العربية نفت أن تكون تلقت طلبا سوريا لعقد قمة عربية طارئة!

ونقلت عن مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية قوله أن الجامعة لم تتلق طلبا من هذا القبيل وتوقع أن يقوم الأمين العام للجامعة عمرو موسى بجولة قريبة قد تشمل سوريا ولبنان لبحث تداعيات قرار مجلس الأمن.

وكانت أنباء قد ترددت في وقت سابق بأن سوريا تقدمت بطلب لعقد مثل هذا الاجتماع إلا أن وزيرة شؤون المغتربين في الحكومة السورية بثينة شعبان نفت بدورها في تصريحات لـ"بي بي سي" أن تكون الحكومة قد تقدمت بطلب مماثل.