خاطفون يهددون بقتل بلغاريين اثنين وفلبيني في العراق

خاطفون يهددون بقتل بلغاريين اثنين وفلبيني في العراق

احتجز متشددون في العراق فلبينيا وبلغاريين اثنين مهددين بقتلهم، اليوم الجمعة، في محاولة للضغط على مانيلا لسحب قواتها من العراق وللافراج عن سجناء.

وزادت عمليات الخطف تلك من الضغوط على حكومة اياد علاوي التي تزعم انفراديتها بقيادة البلاد بينما ما زال الامن بايدي 160 الف فرد من الجيوش الاجنبية الغازية بقيادة الامريكيين .

وتعهدت بلغاريا، اليوم الجمعة، بعدم تغيير سياستها وقالت الاذاعة البلغارية ان المخطوفين من سائقي الشاحنات وهما لفايلو كيبوف وجورجي لازوف وقالت انهما رحلا الى العراق في 19 يونيو/ حزيران.

وذكرت قناة (بي.تي.في) التلفزيونية الخاصة أن السائقين ويعملان لحساب شركة بلغارية كانا قد أفرغا حمولة شاحنتيهما في مدينة الموصل بشمال العراق وكانا في طريق العودة حين تعرضا للخطف.

وقال وزير الخارجية البلغاري سولومون باسي لاذاعة بلغاريا "بلغاريا دولة مستقرة وسياستها الخارجية راسخة ولا يمكن ان نتوقع منها ان تغير سياستها الخارجية بسبب جماعة او اخرى."

وادلى باسي بهذه التصريحات بعد يوم من اعلان جماعة يقودها المتشدد الاردني ابو مصعب الزرقاوي التي قطعت من قبل رأسي امريكي وكوري جنوبي في العراق انها ستقتل البلغاريين خلال 24 ساعة مالم تفرج القوات التي تقودها امريكا عن السجناء.

وفي الفلبين ناشدت أسرة السائق الفلبيني المخطوف حكومة مانيلا السعي لاعادته الى البلاد فيما يحاول دبلوماسيون الاتصال بالمسلحين الذين يهددون بقطع رقبته ما لم تسحب مانيلا قواتها من هناك.

واعلن المسلحون الذين يحتجزون انخيلو دي لا كروز (46 عاما) انهم سيقتلونه ما لم تسحب مانيلا الحليف الوثيق للولايات المتحدة قواتها الرمزية وقوامها نحو 50 من عمال الاغاثة الانسانية من العراق في غضون 72 ساعة.

وبثت قناة الجزيرة شريطا من جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الزرقاوي ظهر فيه البلغاريان وهما جالسان امام رجال مسلحين وملثمين .

وقالت الجزيرة ان هذه الجماعة اوضحت ان الحكومة البلغارية تتحمل سلامة مواطنيها لانها ارسلت قوات الى العراق .