طبيب صدام السابق يكشف ان الرئيس المخلوع اصيب في حرب 1991

طبيب صدام السابق يكشف ان الرئيس المخلوع اصيب في حرب 1991

كشف طبيب عراقي لصحيفة "الشرق الاوسط" التي تصدر في لندن ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين اصيب بجروح خطيرة خلال قصف تعرض له موقع كان فيه اثناء حرب الخليج 1991 واضطر للخضوع للجراحة.

وقال الطبيب السابق لصدام حسين، علاء بشير، ان "اهم عملية اجريتها للرئيس السابق كانت خلال حرب الخليج الثانية وبالتحديد في الاول من شباط فبراير حيث كان قد اصيب بجروح بليغة".

واضاف الطبيب الذي كان مقربا من الرئيس المخلوع "استدعيت ليلا الى مستشفى ابن سينا الخاص بالقيادة العراقية فوجدت صدام حسين ممددا على سرير العمليات والدماء تغطي وجهه وبدلته العسكرية".

واوضح "اول ما تبادر الى ذهني انه ميت لكنني اكتشفت انه بكامل وعيه فسلمت عليه ورد على تحيتي". وقال بشير ان "صدام اخبرني بانه اصيب في حادث سيارة لكنه كان من الواضح انه اصيب نتيجة القصف".

واضاف ان الرئيس المخلوع "كان مجروحا في حنكه وكان الجرح كبيرا وعميقا حتى العظم وفي شكل نصف دائرة كما كان هناك جرح في الخد الايسر وكذلك جرح فوق الحاجب".

وتابع ان "اصبع الخنصر الايمن كان مقطوعا ومعلقا" موضحا انه اجرى له "العمليات وزرعت اصبعه في مكانه بحيث انني فحصت الاصبع بعد ثلاثة اشهر وادهشني انه لم يكن هناك اي اثر للجرح".

وقبل الاطاحة بصدام في نيسان 2003 تحدثت شائعات عن صحة الرئيس الذي حكم العراق بقبضة حديدية منذ عام 1979.

ونشرت وسائل الاعلام الغربية والعربية معلومات تفيد انه يعاني من مرض خطير بينما قالت شائعات اخرى انه توفي بسبب اصابته بسرطان الدم.

والقت القوات الاميركية القبض على صدام في 13 كانون الاول الماضي في مخبأ قرب مدينة تكريت شمال بغداد.

وينوي اعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية.