عالم نووي عراقي مرشح لتولي منصب رئيس الوزراء

عالم نووي عراقي مرشح لتولي منصب رئيس الوزراء

توقعت مصادر امريكية ان تختار الامم المتحدة العالم النووي العراقي، حسين شهرستاني، رئيسا لوزراء الحكومة العراقية الانتقالية .


وقال مسوءول بوزارة الخارجية الامريكية ان شهرستاني، وهو عالم شيعي قضى 11 عاما في سجن ابو غريب في عهد صدام حسين، واحد من ثلاثة مرشحين نهائيين يجري دارسة اختيار أحدهم لتولي المنصب. لكن مصادر أخرى قالت انه من المتوقع ان يفوز شهرستاني برئاسة الحكومة العراقية الانتقالية حينما تسلم الولايات المتحدة السلطة في الاول من يوليو/ تموز.

وتوقع مصدر امريكي آخر ان يتم اختيار عدنان الباجة جي وهو مسلم سني كان في وقت ما وزيرا لخارجية العراق ورئيسا للدولة.

وأضاف المصدر قوله انه من المنتظر ان يتم اختيار ابراهيم جعفري وهو طبيب ومتحدث باسم حزب الدعوة والزعيم الكردي جلال طالباني نائبين للرئيس ولكن لم يتضح بعد هل سيقبل طالباني المنصب ام لا.

ويقوم الاخضر الابراهيمي المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بمهمة اختيار زعماء الحكومة الانتقالية التي ستدير العراق حتي اجراء الانتخابات المزمعة في يناير كانون الثاني عام 2005 ويساعده في ذلك روبرت بلاكويل المستشار الخاص للرئيس جورج بوش في شوءون العراق.

وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الابيض "الابراهيمي سيصدر اعلانا حينما يكون جاهزا. وعلى حد علمي فانه لم يتخذ قرارا نهائيا في تلك الترشيحات في هذا الوقت."

وفي الامم المتحدة أحاط عنان سفراء مجلس الامن علما بجهود الابراهيمي لكنه لم يذكر أسماء من ستتألف منهم الحكومة الجديدة.

وقال دبلوماسيون انهم سألوا عنان عن مدى الثقة التي ستحظى بها القائمة الوزارية المنتظرة بين 20 مليون عراقي. وقالوا ايضا انه يجب ان تأتي الحكومة الانتقالية الجديدة الى نيويورك قبل ان يتبنى مجلس الامن مشروع قرار امريكي بريطاني جديد.

وسئل عنان هل ستوءخر الصعوبات التي يلقاها الابراهيمي الاعلان عن الحكومة بنهاية مايو ايار فرد بقوله "لقد اشرنا إلى ان موعدنا المستهدف هو نهاية مايو ومن الواضح اننا مازلنا نسعى للوفاء بذلك التاريخ. وأرجو ان نتمكن من الوفاء به."