علي عبد الله صالح:" لانتعاون مع أميركا إلا في مكافحة الإرهاب "

علي عبد الله صالح:" لانتعاون مع أميركا إلا في مكافحة الإرهاب "

قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إن نظامه ليس "عميلاً " أو " حليفاً " للولايات المتحدة الأميركية وإن كان يتعاون معها في مجال مكافحة الإرهاب.

وأكد الرئيس صالح أن اليمن لن تشارك في أية قوة عسكرية في العراق إلا عبر قرار لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وبناء لطلب من حكومة شرعية في العراق.

وقال الرئيس اليمني في لقاء خاص مع "السفير" في صنعاء، إنه يعتز بصمود النظام الديموقراطي في اليمن، وبرسوخ وحدتها برغم محاولات التشويه التي قام بها بعض الانفصاليين، بالتعاون مع سائر المعارضين الذين نصحهم بالتجمع في "جبهة" لممارسة حقهم الديموقراطي عبر مؤسسات النظام، وقد نجحوا في إقامة "لقاء مشترك".

ونفى الرئيس علي عبد الله صالح أن يكون بصدد تحويل اليمن إلى جمهورية وراثية، مؤكداً أنه لن يرشح نفسه لولاية جديدة، كما أنه لا يعمل على "وريث" ابنه رئاسة الجمهورية بعده.

أما عن تمرد "حسين الحوثي" فقد اعترف الرئيس علي عبد الله صالح بأن حركته قد اتسعت لأن الدولة لم تشأ أن تواجهها بالقوة العسكرية، وفضلت في البداية أن تحاوره وأن تعود به إلى ممارسة المعارضة ديموقراطياً وليس بالسلاح.

ووصف الرئيس اليمني هذا "المتمرد" بأنه "خارج على طاعة ولي الأمر"، في مجتمع إسلامي، وأنه يدعي "النبوة" ويغرّر ببعض الشباب، مثيراً الشبهة حول مصادر سلاحه والتمويل اللازم للعصيان، مؤكداً أن أمره سيحسم قريباً، (ولعل بين ما يعزز هذا التقدير أن مشايخ صعده ووجهاءها وأعيانها الذين التقوا قبل ثلاثة أيام في صنعاء قد أعلنوا رفضهم لدعوته، ولإنكاره عصمة الرسول محمد، وادعائه بأنه "المصطفى" وله وحده العصمة..).

وروى الرئيس اليمني لـ " السفير " بعض التفاصيل غير المنشورة عما أعقب ضرب المدمرة "يو. اس. كول" في ميناء عدن، ومسلسل الأزمات التي شجرت مع الإدارة الأميركية ومع الجنود الأميركيين وعملاء الأف. بي. آي، وحول السلاح والحقيبة الدبلوماسية وكيفية التحقيق مع المتهمين بتنفيذ العملية.

وفي ما يخص الموضوع الفلسطيني فقد أكد الرئيس علي عبد الله صالح أن اتصالاته لم تنقطع مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، وأن أي دبلوماسي يمني لم يزر إسرائيل، ولو بصفة شخصية وتحت ستار الاتصال بالسلطة الوطنية.





للاطلاع على الحوار كاملا كما جاء في " السفير " - اضغط هنا