غضب جارف في العالم العربي بعد اغتيال الشيخ ياسين

غضب جارف في العالم العربي بعد اغتيال الشيخ ياسين

عم الغضب العارم الوطن العربي من اقصاه الى اقصاه، اليوم، استنكارا لجريمة الاحتلال التي استهدفت الشهبد الشيخ احمد ياسين، فجر اليوم الاثنين.

فقد احتشد الاف المتظاهرين في أنحاء مصر والعالم العربي للتنديد باغتيال الشيخ أحمد ياسين، وسط دعوات إلى فتح باب الجهاد ضد "الصهاينة" وتحذيرات من أن المنطقة لن تهدأ.

"يا شارون يا خسيس .. دم ياسين مش رخيص" كان أحد الهتافات الكثيرة التي رددها عشرات الالاف من الطلبة في الجامعات المصرية من أقصى الجنوب في الأقصر إلى أقصى الشمال في الاسكندرية الى جانب المظاهرات التي اندلعت في أنحاء أخرى من العالم العربي.

وأحرق المتظاهرون العلمين الإسرائيلي والأمريكي وأدوا صلاة الغائب على روح زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المقعد الذي قتلته إسرائيل لدى عودته من صلاة الفجر.

وطالب المحتجون من الطلبة الذين انضم إليهم نقابيون وأساتذة بالانتقام لمقتل الشيخ ياسين الذي كان رمزا للمقاومة في الاراضي الفلسطينية. وردد الطلبة "الثأر الثأر يا عرب."

وحمل مئات الفلسطينيين الاعلام السوداء والاعلام الفلسطينية وصور الشيخ ياسين وأضرموا النار في اطارات عند مدخل مخيم البداوي في شمال لبنان.

وكثفت السلطات المصرية الوجود الامني حول الجامعات وقرب السفارة الاسرائيلية والمعبد اليهودي في قلب العاصمة.

وفي الرباط تجمع عشرات المغاربة أمام مقر السفارة الفلسطينية للتعبير عن غضبهم لمقتل الشيخ ياسين رافعين شعارات تدين "السياسة الصهيونية والتحالف الامريكي البريطاني."

وندد الآف اللاجئين الفلسطينيين في مخيم البقعة وهو أكبر المخيمات في الأردن بالحكام العرب قائلين أن دم الشيخ ياسين لن يذهب هدرا هاتفين "حي على الجهاد يا عشاق الاستشهاد."

وطالب نحو عشرة الاف أردني وفلسطيني في مظاهرة في وسط عمان بطرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة الاسرائيلية. وقال همام سعيد إن الحكام العرب "الذين ركبوا المركب مع شارون سيغرقون." كما ندد المتظاهرون بالقمة العربية التي ستعقد في تونس قائلين إن الشعب العربي ضاق ذرعا بالاقوال.

وقالت هادية شرقاوي احدى المشاركات في المسيرة "كفانا قمما عربية نريد البندقية نريد السلاح نريد القنابل البشرية."