فرنسا ترسل 200 جندي لتعزيز القوة الدولية في الجنوب اللبناني

فرنسا ترسل 200 جندي لتعزيز القوة الدولية في الجنوب اللبناني

أمر الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم بإرسال 200 جندي فورا لدعم قوة المراقبة الدولية في جنوب لبنان وهو ما يرفع عدد المراقبين الفرنسيين ضمن تلك القوة إلى 400 جندي.

غير أن هذه الزيادة تحاط منذ أمس بشكوك بعد معلومات صحفية بأن حجم المساهمة الفرنسية سيقتصر على 200 مهندس, وهو ما أثار المخاوف من تراجع باريس عن لعب دور فعال في القوة التي ستضم 15 ألف جندي.

وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية دينيس سيمنيو قد نفى في وقت سابق اليوم الخميس معلومات صحيفة "لوموند" التي قالت إن القوة الفرنسية التي ستنتشر في الجنوب ستقتصر على عشرة ضباط وكتيبة تضم 200من المهندسين العسكريين.

وأشار تقرير للصحيفة إلى أن وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل آليو ماري كانت تخطط للإعلان عن إرسال قوة فرنسية مقلصة خلال حوار تلفزيوني أمس لكنها أجلت الإعلان عن ذلك التقليص.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن دبلوماسي فرنسي فضل عدم الإفصاح عن هويته قوله إن معلومات لوموند مجتزأة وإن الـ200 مهندس الذين سيرسلون لن يكونوا آخر المساهمة الفرنسية في القوة.

وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل آليو ماري قد شددت في وقت سابق على أن بلادها مستعدة لقيادة القوة الدولية الأممية حتى فبراير/شباط من العام المقبل مضيفة أن باريس أكدت ضرورة تمتع الجنود بتفويض واضح وقوة ملموسة.

يشار إلى أن إيطاليا وفرنسا اللتين يتوقع أن تكون لهما مشاركة فاعلة في توسيع قوة المراقبين المكونة حاليا من 2000 جندي تشعران بأن تفويض القوة التي ستنتشر تطبيقا للقرار 1701 يحيطه به الغموض، وهو ما يدفعهما إلى طلب إيضاحات حول تفويض تلك القوة كشرط لتعزيزها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018