فوز الرئيس بوتفليقة في انتخابات الرئاسة الجزائرية

فوز الرئيس بوتفليقة في انتخابات الرئاسة الجزائرية

الى ذلك، قال مكتب رئيس الوزراء الأسبق علي بن فليس المنافس الرئيسي لبوتفليقة في الانتخابات إنه سيتقدم بطعون قانونية في نزاهة العملية الانتخابية.وقال بن فليس إن الانتخابات الرئاسية شابتها الخروقات وعمليات التزوير قبل البدء في عمليات الاقتراع وبعدها. وانضم المرشحان عبد الله جاب الله و سعيد سعدي إلى بن فليس في إعلان أنهم لن يعترفوا بنتائج الانتخابات ما لم تكن في دورين لأن المعطيات التي لديهم تؤكد استحالة فوز مرشح من الدور الأول، وحذروا من أن إعلان فوز بوتفليقة في الدور الأول يعني التزوير.

من جانبه أشاد وفد اللجنة الأوروبية المشاركة في مراقبة الانتخابات بالتنظيم وبدرجة النزاهة والشفافية التي بلغتها الجزائر في تنظيم الانتخابات. وأكد رئيس اللجنة البريطاني السير بوز جورج أن الوفد الذي رافقه زار 125 مكتب تصويت اختارها بحرية عبر مختلف الجهات، وخلص إلى أن عملية الاقتراع تمت بدرجة عالية من الشفافية والنزاهة.

وأضاف أن الجزائر عرفت تقدما كبيرا مقارنة بالانتخابات السابقة التي حضرتها اللجنة الأوروبية. وقال الموفد الأوروبي إن هذا لا يمنع من وجود نقائص في بعض الجوانب لكنها تبقى غير مؤثرة على مصداقية الانتخابات. وأضاف أنه يستمع إلى الانتقادات التي تصدر عن المنافسين المحتجين بعناية.أعلن وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري، نور الدين زرهوني أن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة أعيد انتخابه مجددا رئيسا للجزائر بعد ان حقق فوزا ساحقا في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية.

وقال زرهوني في مؤتمر صحفي اليوم ان بوتفليقة حصل على ثمانية ملايين و 489 الفا و487 صوتا أي بنسبة 49ر83 بالمئة من مجمل اصوات الناخبين البالغ عددهم 18 مليونا و 94550 وشارك منهم فعليا في هذه الانتخابات عشرة ملايين و496 الفا و 83 ناخبا .