قتلى وجرحى في صفوف القوات الامريكية إثر هجمات متلاحقة للمقاومة في العراق

قتلى وجرحى في صفوف القوات الامريكية إثر هجمات متلاحقة للمقاومة في العراق

اكد شهود عيان أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في صفوف قوات الاحتلال الأميركي في هجوم بالقذائف الصاروخية استهدف الليلة الماضية مقر القوات الأميركية في منطقة القلعة بمدينة سامراء شمالي بغداد.ونقلت " الجزيرة " عن الشهود عيان قولهم أن دورية عسكرية أميركية تعرضت لهجوم بقذائف الهاون شمال مدينة بعقوبة. وفي الرمادي أكد متحدث عسكري أن مقر قيادة القوات الأميركية في الأنبار تعرض لقذيفتين، وأن انفجارات كبيرة سمعت في الجزء الشمالي من المدينة.

وكثفت قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية بمنطقة الرمادي غداة الهجوم، وقال ناطق باسم هذه القوات إن دبابة أميركية أطلقت النار للمرة الأولى منذ نهاية الحرب خلال اشتباكات مع مسلحين في الرمادي.

وفي الفلوجة الواقعة على بعد 50 كلم غربي بغداد قالت وكالة أنباء غربية إن دورية أميركية تعرضت لهجوم بقذائف آر بي جي في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة. وأعقب الهجوم تبادل كثيف لإطلاق النار بين المهاجمين وعناصر الدورية.

وبفعل حدة المقاومة في هذه المدينة التي تعد إحدى أكثر مناطق العراق سخونة، خرجت قوات الاحتلال منها وانتشرت خارج أحيائها تاركة مهام الأمن للشرطة العراقية التي طالبت برحيل هذه القوات عن المدينة كي لا تكون عرضة للمقاومة.

وفي وجه هذه المقاومة المتصاعدة أشعلت قوات الاحتلال الأميركي النار في المناطق العشبية وبدأت بإزالة الأشجار الكثيفة في المدن العراقية لمنع اختباء رجال المقاومة فيها وشن مزيد من الهجمات عليها. وقال رجال إطفاء إن هذه القوات منعتهم من إطفاء الحرائق التي اشتعلت على جانبي الطريق المؤدي إلى مطار بغداد بطول خمسة كيلومترات.