قتيلان في انفجار قنبلة في بلدة بشمال لبنان

قتيلان في انفجار قنبلة في بلدة بشمال لبنان

قالت مصادر الشرطة إن شخصين قتلا وخمسة آخرين أصيبوا بجراح اليوم الاربعاء حينما انفجرت قنبلة في مركز تجاري في معقل المعارضة المسيحية المعادية لسوريا شمالي العاصمة اللبنانية بيروت.

وكان هذا ثاني انفجار في منطقة تجارية مسيحية في البلاد خلال خمسة أيام. وأذكى المخاوف من أن تهوي الازمة السياسية المتفاقمة التي اعقبت اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الشهر الماضي بالبلاد في غمرة الفوضى.

واظهرت لقطات تلفزيونية سقف المركز التجاري في بلدة الكسليك الساحلية التي تبعد 20 كيلومترا شمالي بيروت وقد انهار وراح عمال خدمات الطواريء يبحثون في الحطام عن ضحايا آخرين.

وتحطمت نوافذ المباني القريبة وتناثر الزجاج المكسور في الشوارع المجاورة التي اصطفت على جوانبها متاجر المجوهرات والنوادي الليلية والبوتيكات.

وأسرع المحققون إلى موقع الانفجار. وقالت مصادر الشرطة إن الشواهد الاولية تشير إلى أن الانفجار سببه شحنة متفجرة وضعت داخل المركز المتعدد الطوابق الذي كان مغلقا.

وقالت المصادر إن القتيلين عاملان اسيويان في المبنى. ولو كان الانفجار قد وقع خلال النهار في الشارع المزدحم عادة لكن عدد الضحايا أكبر بكثير.

وقال ساسة المعارضة المسيحيون الذين هرعوا إلى مكان الحادث أن التفجيرات تستهدف تقويض استقرار البلاد وحثوا انصارهم على احباط أي محاولات لبث الانقسامات الطائفية.

وقال فارس بويز عضو البرلمان عن المعارضة للصحفيين في مسرح الحادث "من الواضح أن الذين نفذوا هذا الهجوم يستهدفون أمننا واستقرار بلدنا." وزعم "إنها رسالة سياسية إلى انتفاضة الاستقلال (المعادية لسوريا)."

وقال برلماني مسيحي آخر من المعارضة هو منصور غانم البون في الكسليك "الهدف هو بث الفوضى ... البلد مستهدف."