قوات الاحتلال الامريكي تقتل نحو 90 عراقيا في الحلة وسامراء

قوات الاحتلال الامريكي تقتل نحو 90 عراقيا في الحلة وسامراء

قتلت قوات الاحتلال الامريكية نحو 90 مقاتلا في مدن تقع شمالي بغداد وجنوبيها اليوم السبت. غير أن ثمة هدنة تسري فيما يبدو بمدينة النجف المقدسة رغم تعهد رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر بمواصلة القتال حتى الموت.

وتفجر العنف عشية مؤتمر وطني يهدف الى حث خطى مساعي العراق نحو الديمقراطية.

وقال الجيش الامريكي في بيان انه قتل نحو 50 مقاتلا في سلسلة عمليات قرب بلدة سامراء العراقية الشمالية ذات الاغلبية السنية يوم السبت. وقد شنت القوات الامريكية غارات متكررة على هذه المنطقة السنية لطرد المقاتلين المناوئين لوجود القوات الاجنبية في العراق.

وقال البيان ان طائرات امريكية اسقطت قنابل زنة الواحدة 500 رطل على "مواقع معادية معروفة" في تلك العملية التي تستهدف منع المقاتلين من الوصول الى المنطقة المحيطة بالبلدة.

وأضاف قوله "تفيد التقارير الاولية ان نحو 50 عنصرا من القوات المعادية للعراق قتلوا خلال سلسلة عمليات قرب سامراء في 14 من اغسطس اب والتي بدأت في نحو الساعة 1201 صباحا."

وقال البيان ان المتمردين ردوا باطلاق نيران البنادق والقذائف الصاروخية وانه لم يصب أحد بسوء بين القوات الامريكية.

وقالت الشرطة العراقية في سامراء ان خمسة على الاقل قتلوا واصيب 50 اخرون في قتال بالمنطقة على مسافة مئة كيلومتر شمالي بغداد.

وقالت وزارة الداخلية العراقية يوم السبت ان قتالا شديدا تفجر ليل الجمعة بين أفراد الميليشيا الشيعية من أنصار الصدر والقوات الامريكية التي تساندها الشرطة العراقية في مدينة الحلة مما أدى الى سقوط 40 قتيلا من رجال الميليشيا وثلاثة من الشرطة.

وقال مسؤول كبير بالوزارة ان القتال اندلع في ساعة متأخرة يوم الجمعة في هذه المدينة الشيعية التي تقع جنوبي بغداد وان شدته خفت في الساعات الاولى من صباح يوم السبت.

وجاءت الاشتباكات بعد يوم من الهدوء النسبي في بلدة النجف بجنوب العراق حيث شن مشاة البحرية تدعمهم الدبابات والمقاتلات هجوما استهدف يوم الخميس القضاء على انتفاضة لمقاتلي الصدر.

وتبدو هدنة سارية لليوم الثاني في النجف يوم السبت مما أتاح لبعض السكان فرصة الخروج وتفقد حجم الدمار الذي تسبب فيه قتال بدأ منذ نحو عشرة أيام.

وبقى المقاتلون في بعض الشوارع حول مرقد الامام علي وقرب مقبرة ضخمة فيما تقوم القوات الامريكية بدوريات في مناطق أخرى من المدينة. من ماثيو جرين