قوات الاحتلال تشن هجوما عنيفا على محيط مرقد الإمام علي بالنجف

قوات الاحتلال تشن هجوما عنيفا على محيط مرقد الإمام علي بالنجف

واشترط وزير الدولة العراقي قاسم داود أن يعقد الصدر مؤتمرا صحفيا يعلن فيه قبول شروط الحكومة المؤقتة. وتضمنت قائمة المطالب تسليم أسلحة جيش المهدي في جميع محافظات العراق وأن يقدم الصدر تعهدا خطيا بألا يعود للدعوة إلى القتال مجددا.

وطالبت الحكومة المؤقتة بأن يطلق جيش المهدي سراح المختطفين لديه من أعضاء الجيش والشرطة والحرس الوطني والمواطنين العراقيين والكشف عن جميع المحاكم التي شكلها مع تقديم قائمة بأسماء الضحايا.

ووعد داود بأن يتمتع الصدر بضمانات كمواطن عادي بعد انتهاء الأزمة. وأشار إلى أن عمليات جيش المهدي اتخذت أشكالا واسعة في محافظات مختلفة مثل العمارة والحلة والبصرة والنجف. واتهم الصدر بمحاولة "إيقاف عجلة عملية الديمقراطية" في العراق.

في غضون ذلك، قالت قناة " الجزيرة " ان القوات الأميركية وصلت إلى بعد 200 متر من مرقد الإمام علي في النجف مضيقة الخناق على المدينة القديمة. وسمع دوي انفجارات صباح اليوم قرب مرقد الإمام علي بوسط النجف حيث يتحصن مقاتلو جيش المهدي.بعد ان اعلن القائد العراقي الشاب، مقتدى الصدر موافقته على مقترحات " المؤتمر الوطني العراقي " لانهاء القتال في النجف، والقبول بتحويل "التيار المهدي " الى قوة سياسية تشارك في بناء مستقبل العراق، شنت قوات الاحتلال الامريكية، بعد ظهر اليوم ، هجوما عنيفا على مدينة النجف وتحديدا على محيط مرقد الامام علي ...

وكانت وكالات الانباء قد ذكرت ان القتال العنيف تجدد بعد رفض القائد الصدر شروط الحكومة المؤقتة لإنهاء المقاومة في النجف والتي تضمنت تسليم أسلحة جيش المهدي في جميع محافظات العراق وأن يقدم الصدر تعهدا خطيا بألا يعود للدعوة إلى القتال مجددا.

ويتعرض مرقد الامام علي ، في هذه الاثناء، لقصف صاروخي حيث بدأت قوات الاحتلال الامريكية هجوما على المدينة ..

وقد اندلع قتال عنيف في محيط مرقد الامام علي بين رجال المقاومة ( جيش المهدي ) والقوات الامريكية ..كما وافادت الانباء ان " فندق الدوحة " في النجف قد تعرض لقصف بالقنابل من طائرات امريكية ...

وكانت وكالات انباء قد تناقلت في وقت سابق من صباح اليوم ان الصدر " ابدى رغبته لترتيبات ينفذ وفقها مطالب الحكومة المؤقتة لإنهاء القتال في النجف اثر امهاله ساعات عدة لإعلان قبوله شروط إنهاء القتال " وإلا تعرض لعمل عسكري حاسم.