محمد نزال: نتعامل بجدية مع التهديدات الإسرائيلية لكنها لا تخيفنا

محمد نزال: نتعامل بجدية مع التهديدات الإسرائيلية لكنها لا تخيفنا

قال مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية حماس في سوريا اليوم الثلاثاء ان قادة الحركة في الخارج يأخذون على محمل الجد التهديدات الاسرائيلية بقتلهم على الرغم من انهم غير متورطين في خطف جندي اسرائيلي.

وقال محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية في الخارج، لرويترز "نتعامل بجدية مع التهديدات الإسرائيلية لكن هذه التهديدات لا تخيفنا".
وأضاف "اسرائيل تحاول ربط ازمتها بقيادة حماس في الخارج وتحديدا خالد مشعل. هي محاولة لتصدير الازمة الاسرائيلية. المعروف ان هذه العملية (كرم أبو سالم) هي عملية تم التخطيط لها والتنفيذ في داخل فلسطين من قبل فصائل المقاومة وليس للقيادة في الخارج اي علاقة في هذه العملية."

وتوعدت إسرائيل بعمليات انتقامية يمكن أن تشمل اغتيال قيادات حماس في الخارج ومن ضمنهم خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي في الحركة، إذا لم يتم الافراج عن الجندي الإسرائيلي.
وقال الوزير بالحكومة الاسرائيلية والجنرال السابق بنيامين بن اليعازر لراديو الجيش الإسرائيلي "عليهم أن يفهموا شيئا ان ما من أحد محصن بمن في ذلك خالد مشعل . ما من أحد محصن". ويقيم نزال ومشعل ومجموعة من اعضاء المكتب السياسي للحركة في دمشق منذ سنوات. وقاومت الحكومة السورية ضغوطا مارستها الولايات المتحدة لطردهم واقفال مكاتب الجماعات الاسلامية.
واشترطت جماعات فلسطينية شاركت في اسر الجندي بينها الجناح العسكري لحماس ان تفرج اسرائيل عن جميع السجينات الفلسطينيات والسجناء من الاطفال الفلسطينيين دون الثامنة عشرة الذين تحتجزهم في سجونها مقابل الحصول على معلومات عن الجندي.
ورفضت إسرائيل التي حشدت نحو 100 دبابة وحاملة جنود مدرعة قرب قطاع غزة العرض.
وردا على سؤال عما إذا كانت حماس مستعدة لتحمل هجوم إسرائيلي جامح في مقابل الابقاء على الجندي في الاسر قال نزال "تقدير هذا الموقف يعود إلى الجهات التي اسرته. قطاع غزة تعرض للعدوان من قبل دون عمليات من هذا النوع ودون اسر جندي إسرائيلي. الفلسطينيون يشعرون أنهم لن يدفعوا ثمنا باهظا أكثر مما دفعوه."
وكان مسؤول عسكري إسرائيلي كبير قال إن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، تخضع لسيطرة مشعل لكن دبلوماسيين في دمشق لا يتفقون مع هذا الرأي.
وقال دبلوماسي غربي "يبدو أن الجناح العسكري لحماس يرأس نفسه بنفسه ولا يستطيع خالد مشعل ان يبسط سيطرته عليه بشكل مؤثر لانه ولسبب بسيط من الصعب الاتصال بأمان بين دمشق وغزة."
وكان الموساد الاسرائيلي فشل في قتل مشعل في الاردن العام 1997. وقتلت اسرائيل العديد من قادة حماس منذ ذلك الحين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018