مصرع روسيين وعدد من العراقيين في بعقوبة وبغداد

مصرع روسيين وعدد من العراقيين في بعقوبة وبغداد

قتل موظفان في شركة روسية تعمل في محطة كهرباء بالعراق اليوم الاربعاء، حين فتح مسلحون النار على حافلة كانت تقلهما .

وقال الكسندر ريبينسكي المدير التنفيذي لشركة "انتراينرجوسرفس" الروسية التي تعرض موظفون فيها لعمليات خطف وقتل سابقة ان 234 موظفا في الشركة مازالوا موجودين في العراق. واضاف قوله "نعتزم اجلاء ما بقي لدينا من عمال في اقرب وقت ممكن."

وكانت الشركة قد اجلت 109 من موظفيها بعد حادث خطف.

واختطف مهندسان روسيان من الشركة لمدة اسبوع في العراق هذا الشهر بعد نصب كمين لسيارتهما. كما قتل زميل لهما بالرصاص.

وقالت وسائل اعلام روسية ان الحافلة تعرضت للهجوم لدى مغادرتها محطة كهرباء الدورة على المشارف الجنوبية للعاصمة العراقية بغداد. وان مسلحين يستقلون سيارتين فتحوا عليها النار.

وقال الكسندر ياكوفينكو المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية في التلفزيون الروسي الرسمي "تعرضت حافلة تقل فنيين روسا للهجوم. وهم يعملون بعقد مع شركة الروسية.. وسقط اثنان من الخبراء الروس ضحية الهجوم."

واصيب خمسة عاملين في الشركة على الاقل في الهجوم بعضهم اصابته خطيرة. كما قتل عراقيان في الهجوم قالت وسائل الاعلام الروسية انهما سائق الحافلة والحارس.

وقال ريبينسكي ان المسؤولين يستوثقون من جنسية الضحايا. وعادة ما يعمل مواطنون من جمهوريات سوفيتية سابقة في شركات روسية عاملة في العراق.

وقال التلفزيون الروسي الرسمي ان الحافلة كانت تنقل 13 موظفا لاسباب امنية من مقرهم إلى مقر داخل محطة الكهرباء وان هذه المجموعة كانت المجموعة الاخيرة من موظفي الشركة التي تنقل لاسباب أمنية.

وفي بغداد أفادت "الجزيرة" نقلا عن الشرطة العراقية أن عراقيين قتلا وأصيب ستة آخرون بجروح بينهم شرطيان في انفجار عبوة ناسفة صباح اليوم بشارع قصر الندى بمنطقة البياع جنوبي العاصمة العراقية.

وقامت قوات الاحتلال الأميركي بتطويق المنطقة والتحقيق في أسباب الحادث. وذكرت مصادر الشرطة العراقية أن الانفجار كان يستهدف نقطة تفتيش للشرطة أقامتها في المنطقة.

كما انفجرت سيارة مفخخة قرب بعقوبة شمالي شرقي بغداد، وأفادت "الجزيرة" أن ثلاثة عراقيين قتلوا وأصيب 18 آخرون بجروح بينهم عقيد في الشرطة العراقية في الانفجار الذي وقع بمنطقة بلد روز.

في غضون ذلك أعلنت مصادر طبية عراقية في النجف أن ما لا يقل عن تسعة عراقيين قتلوا وأن 33 آخرين جرحوا في المعارك التي دارت بين مقاتلي جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات الاحتلال في مقبرة وادي السلام بالمدينة فجر اليوم.

وتسود المدينة أجواء من الاحتقان والتوتر بعد سقوط قذيفة هاون على ضريح الإمام علي ومقتل سبعة عراقيين وإصابة 45 آخرين في المعارك بين جيش المهدي وقوات الاحتلال.