مقتل ثلاثة اشخاص في انفجار قرب محطة تلفزة يدعمها الاحتلال في العراق ومقتل جنديين اميركيين

مقتل ثلاثة اشخاص في انفجار قرب محطة تلفزة يدعمها الاحتلال في العراق ومقتل جنديين اميركيين

قال مسؤولون طبيون في العراق إن ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب عشرة، جراء انفجار قنبلة قرب مكاتب محطة تلفزيونية عراقية تمولها الولايات المتحدة في بلدة بعقوبة اليوم الخميس.

ووقع الانفجار قرب مكاتب محطة "ديالى" التلفزيونية في بلدة بعقوبة التي تقع على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.

وكان الجيش الاميركي قد اعلن، قبل ذلك انه فقد جنديين خلال اليوم الاخير في عمليات نفذتها المقاومة.

فقد قتل جندي من مشاة البحرية الامريكية وأصيب ثلاثة في هجوم بالمورتر في بلدة القصيبة على الحدود السورية.

وقال متحدث عسكري إن الهجوم وقع حوالي الساعة 18.55 من مساء يوم الاربعاء (1555 بتوقيت جرينتش).

كما قتل جندي اميركي اخر وجرح سبعة جنود في هجوم بالهاون (المورتر) على قاعدة امداد وتموين لجيش الاحتلال الاميركي، شمالي العاصمة العراقية بغداد.

وقال الجيش الاميركي ان اربعة من الجنود الجرحى عادوا الى الخدمة بعد ساعات من الهجوم الذي وقع في "البلد" التى تبعد نحو 70 كيلومترا شمالي بغداد. وأجلي الجنود الجرحي الثلاثة الاخرون الى مستشفي ميداني.

وبهذا يرتفع الى 391 عدد الجنود الامريكيين الذين قتلوا في عمليات حربية منذ بدء الحرب الامريكية في العراق قبل نحو عام. .
وكانت سيارة مفخخة، تزعم سلطات الاحتلال الاميركي صلتها بتنظيم القاعدة قد انفجرت بمحاذاة فندق "جبل لبنان " في قلب العاصمة العراقية مساء امس الاربعاء مما أودى بحياة 27 شخصا وجرح نحو 40 اخرين بينهم غربيون.

وقال مسؤولون عراقيون ان غالبية الضحايا عراقيون. وقال الجيش الامريكي انه لم يبلغ عن قتلى غربيين الا ان بعض المدنيين الامريكيين ومواطنين بريطانيين اثنين كانوا بين الجرحي.

وقال متحدث باسم الجيش الامريكي "لدينا 27 قتيلا و40 جريحا. القنبلة زنتها الف رطل (450 كيلوجراما) من المتفجرات المحشوة بقذائف المدفعية."

وقال المتحدث "المؤشرات التي لدينا تفيد ان هذا الهجوم يتبع أسلوب انصار الاسلام والزرقاوي."

وابو مصعب الزرقاوي نشط مشتبه به من نشطاء القاعدة تتهمه واشنطن بمحاولة اذكاء نيران حرب اهلية في العراق. وتعتقد الولايات المتحدة ان الزرقاوي وراء موجة هجمات قاتلة في العراق. وجماعة انصار الاسلام جماعة اخرى يعتقد انها على صلة بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.

وقال اللفتنانت كولونيل بيتر جونز ان الفندق كان به 15 من الموظفين وعشرة نزلاء بريطانيين ولبنانيين ومصريين واردنيين.

وأحدث الانفجار حفرة كبيرة في الطريق خارج الفندق. وجاء الانفجار قبل ثلاثة ايام من الذكرى السنوية الاولى لبداية الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق، في آذار 2003.

وشنت المقاومة التي تقاتل الاحتلال الذي تتزعمه الولايات المتحدة في العراق عددا من الهجمات بالسيارات المفخخة وهجمات اخرى في بغداد في الاشهر الاخيرة واستهدفت الفنادق في عدة مرات.