مقتل ضابط وإصابة اثنين في محاولة إنزال إسرائيلية فاشلة في بعلبك واولمرت اعتبر العملية "ضرورية"

مقتل ضابط وإصابة اثنين في محاولة إنزال إسرائيلية فاشلة في بعلبك واولمرت اعتبر العملية  "ضرورية"

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم السبت أنَّ عملية الإنزال في بعلبك كانت "هامة وضرورية ولا تتناقض مع وقف إطلاق النار."

وأضاف المكتب: "كنا مجبرين لمثل هذه العملية وجيد أننا قمنا بها.". وزعم مكتب رئيس الحكومة: "حزب الله خرق وقف اطلاق واستمر في تهريب أسلحة من ايران وسوريا مناقضًا في هذا".

وفي رد على تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية، فؤاد السنيورة، التي قال فيها إن إسرائيل خرقت وقف إطلاق النار، وردوا قائلين: "هذا لا يقول إنه لا يوجد وقف لإطلاق النار."

وتابع مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية في بيانه: "نحن نعمل من أجل وقف إطلاق النار. وقد حصل الكثير من أحداث أطلق من خلالها حزب الله النار. وحزب الله لا يحترم. العملية هذه الليلة كانت من أجل منع تهريب الأسلحة لأن الحكومة اللبنانية لا تفعل هذا".

ورغم فشل العملية إلا أن مكتب رئيس الحكومة زعم أن العملية "نجحت". واضاف: "كنا مجبرين على هذا. وجيد أننا قمنا بهذا"

وزعم الجيش الاسرائيلي أنه أسر اثنين من مقاتلي حزب الله وقتل ثلاثة آخرين في عملية الإنزال، إلا أنّ الحزب رفض ما ورد جملةً وتفصيلاً. وقالت مصادر من الحزب أن الجيش لم ياسر أحدًا أنما أسر مدنيين وزعم بأنهما ينتميان إلى حزب الله.

وكانت مصادر إسرائيلية مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة ضابطين آخرين، جراح أحدهما خطيرة، في عملية الإنزال التي نفذت في العمق اللبناني، فجر اليوم السبت.

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن أهداف العملية كانت من أجل منع عمليات إرهابية ضد إسرائيل، عن طريق منع وصول وسائل قتالية من إيران وسورية إلى حزب الله!

ونقل عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن العملية لا تتناقض مع قرار وقف إطلاق النار، بذريعة أن الجيش يحتفظ لنفسه بحق منع تهريب وسائل قتالية إلى حزب الله!!


وكانت قد أفادت وكالات الأنباء أن مقاتلي حزب الله تمكنوا من إحباط عملية إنزال، فجر اليوم السبت، بالقرب من بلدة بوداي الواقعة إلى الغرب من مدينة بعلبك في البقاع.

وجاء أن وحدات إسرائيلية خاصة حاولت التقدم باتجاه بلدة بوداي، التي تبعد 15 كيلومتراً عن بعلبك، بعد عملية إنزال بواسطة مروحية حربية، إلا أنها اصطدمت بنيران المقاومة اللبنانية، الأمر الذي اضطرها إلى التراجع تحت غطاء نيران المروحية الحربية التي كانت تحلق في المنطقة.

وجاءت هذه المحاولة بعد أن قصفت طائرة مروحية إسرائيلية محطة كهرباء البلدة. وهذه هي المرة الأولى التي تقصف فيها الطائرات الإسرائيلية هدفا في لبنان منذ وقف العمليات الحربية صباح الاثنين الماضي.

ونقل عن مصادر في حزب الله أن هذه العملية تأتي كمحاولة إسرائيلية للهروب من المآزق الداخلية نتيجة فشل الحرب على لبنان، وأنها تأتي في سياق التهديد الذي أطلقه رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، بشأن ملاحقة مسؤولي حزب الله.

كما أفادت المصادر ذاتها أن هذه العملية تعتبر خرقاً لقرار مجلس الأمن، وأن حزب الله يحتفظ لنفسه بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين. كما جاء أن العملية كانت تستهدف القيادي في حزب الله محمد يزبك.

وكانت قد أشارت الأنباء الأولية إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف الوحدات الإسرائيلية الخاصة، بدليل وجود دماء وضمادات في المكان بحسب المصادر.

وكانت قد نقلت وكالات الأنباء عن مصدر أمني لبناني قوله إن طائرات إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على هدف مفترض في القرية.

وهذا هو أول قصف جوي تقوم به إسرائيل على هدف في لبنان بعد حرب شنتها واستمرت 34 يوما من القتال على لبنان.

وكان قد جاء أن الطلعات التي قامت بها الطائرات الحربية الإسرائيلية الليلة الماضية شرق بعلبك كانت غارات وهمية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018