مقتل لبنانيين وإصابة 30 آخرين في تجدد الإشتباكات في بيروت

مقتل لبنانيين وإصابة 30 آخرين في تجدد الإشتباكات في بيروت

قتل لبنانيان وأصيب أكثر من 30 على الأقل في تجدد للمواجهات بين أنصار حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وآخرين موالين للمعارضة ببيروت بعد يومين فقط من إضراب الثلاثاء الدامي.

وجاء أن شخصا واحدا على الأقل قتل بنيران أطلقها مسلح مجهول خلال مواجهات في حرم جامعة بيروت العربية ومحيطها وقعت بين طلبة من أنصار فريق 14 آذار وآخرين من المعارضة.

وذكرت محطة "أن بي أن" التابعة لحركة أمل أن اثنين من طلبة المعارضة قتلا بالرصاص.

ولم تتضح على الفور هوية مطلقي النار إلا أن تلفزيون المنار التابع لحزب الله اتهم قناصة ينتمون إلى تيار المستقبل بالمسؤولية.

وتدخل جنود الجيش اللبناني لفض الاشتباك وأطلقوا النار في الهواء لتفريق أنصار الطرفين الذين عمد بعضهم إلى تحطيم السيارات المتوقفة قرب حرم الجامعة.

وذكر شهود أن المواجهات توسعت إلى منطقتي الكولا والمدينة الرياضية المجاورتين للجامعة وتم إحراق عدد من السيارات وتحطيمها وبات الدخان الأسود يغطي منطقة الصدامات فيما سمعت أصوات عيارات نارية غزيرة.

وسارع السكان إلى إقفال متاجرهم فيما أقفلت المدارس أبوابها وسط معلومات عن نزول أشخاص بأسلحتهم إلى الشوارع.

وبحسب مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية فإن الصدامات كانت حصلت جراء استفزازات متبادلة على خلفية الصراع السياسي الذي يشهده لبنان، تخللها عراك بالأيدي والحجارة انتقل من كافيتريا الجامعة إلى صفوفها ثم إلى الشارع.

في سياق آخر أصيب ثلاثة أشخاص على الأقل اليوم في اشتباك بين الجيش اللبناني ومسلحين ينتمون إلى جماعة مسلحة تدعى "جند الشام"، عندما تقدمت قوة من الجيش للانتشار في حي التعمير الواقع بين أحياء صيدا ومخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.

واندلعت هذه المواجهات بعدما أطلق عناصر من مجموعة "جند الشام" النار على عناصر الجيش اللبناني صباح اليوم إثر انتشارهم في الحي الذي لم يسبق أن انتشر الجيش فيه بناء على اتفاق لبناني فلسطيني.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن ناقلة جند للجيش تضررت بعد إصابتها بقذيفة صاروخية، فيما استمر التوتر مخيما على المنطقة مع وصول تعزيزات للجيش.

في هذه الأثناء تحركت الأطراف الإقليمية لحل الأزمة السياسية المتفاقمة، حيث التقى الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي الأمير بندر بن سلطان نظيره الإيراني علي لاريجاني بطهران في إطار مفاوضات هي الأولى للطرفين حول لبنان.

وذكر التلفزيون أن لاريجاني وبندر بن سلطان تحدثا خلال اللقاء عن الوضع في الشرق الأوسط وخصوصا الوضع الحساس في لبنان و"ضرورة التوصل إلى حل تقبله كافة المجموعات اللبنانية".

وفي بيروت أكد السفير الإيراني في بيروت محمد شيباني بعد لقائه مع الأمين العام للخارجية اللبنانية هشام دمشقية أن بلاده تتشاور بشأن الأزمة اللبنانية مع السعودية وسوريا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018