مقتل 105 عراقيين في تفجيرات وإطلاق نار كان أشدها في جامعة المستنصرية

مقتل 105 عراقيين في تفجيرات وإطلاق نار كان أشدها في جامعة المستنصرية

قتل مهاجمون 70 شخصا بينهم كثير من الطالبات أمام جامعة ببغداد يوم الثلاثاء في أحد أشد الأيام دموية بالعاصمة العراقية منذ أسابيع.
وقتل ما لا يقل عن 105 أشخاص إجمالا في تفجيرات وإطلاق نار من سيارة مسرعة في بغداد في الوقت الذي نشرت فيه الأمم المتحدة إحصائيات تظهر أن أكثر من 34 ألف مدني عراقي قتلوا في أعمال عنف العام الماضي. كما قتل أربعة جنود أمريكيين في هجوم بقنبلة بشمال العراق.
وقال مصدر بالشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت قرب البوابة الرئيسية لجامعة المستنصرية بوسط بغداد في منطقة كان طلاب كثير منهم فتيات ينتظرون حافلات صغيرة وسيارات لتنقلهم إلى منازلهم. كما فجر مهاجم انتحاري مترجل نفسه قرب بوابة ثانية للجامعة بينما كان الناس يفرون من الانفجار الأول.
وكان عمال الانقاذ يتحركون وسط الحطام الذي يتصاعد منه الدخان والأشلاء البشرية فيما كانت شاحنات الشرطة المكشوفة تنقل الجرحى والقتلى.
وقالت الأمم المتحدة في أحدث تقرير لها حول حقوق الإنسان في العراق والذي يستند إلى بيانات من مستشفيات ومشارح ويصدر كل شهرين إن إجمالي عدد القتلى المدنيين في العراق في عام 2006 وصل إلى 34452 بمعدل 94 يوميا.
ولم تتوفر على الفور بيانات عن أعوام سابقة يمكن مقارنتها ببيانات العام الماضي غير أن المسؤولين يتفقون على أن العنف الطائفي تصاعد خلال العام الماضي.
ومن بين 6376 مدنيا قتلوا في الشهرين الأخيرين من 2006 كان عدد القتلى في نوفمبر تشرين الثاني 3462 وديسمبر كانون الأول 2941 بالمقارنة بالعدد الكبير الذي سجل في أكتوبر تشرين الأول وهو 3702. وكان ثلاثة أرباع هؤلاء القتلى في بغداد.
وفقد معظم القتلى أرواحهم لدى إصابتهم بأعيرة نارية وليس في قنابل. وقالت الشرطة إنها انتشلت اليوم فقط 25 جثة لأشخاص لقوا حتفهم برصاص فرق قتل.
ورفضت الولايات المتحدة التي تحتل العراق منذ نحو أربع سنوات تأكيد بيانات الأمم المتحدة. وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض "للاسف.. انها حرب... العدد الحقيقي.. مهما كان.. مرتفع للغاية."


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018