رسالة من أسير لبناني إلى عائلته..

 رسالة من أسير لبناني إلى عائلته..

"امي العزيزة إنني مشتاق إليك وإنني أتوق لان أنام في حضنك... أتمنى ان تكوني صابرة ومتصبرة وأتمنى أن أعود إليك بسرعة. والدي العزيز أتمنى أن أراك وان أعود إليك .... وأتمنى أن تكون صابرا متصبرا وسأعود ان شاء الله". هذا ما قاله محمد عبد الحليم سرور، في رسالته التي كتبها الى عائلته. وقد ألقت القوات الإسرائيلية القبض عليه في عدوانها على لبنان وتدعي أنه أحد مقاتلي من حزب الله ولم يصدر من الحزب تأكيد أو نفي.

ويقول موقع صحيفة معريف الذي أورد الرسالة أن محمد عبد الحليم سرور يبلغ من العمر 21 عاما وانضم إلى صفوف حزب الله قبل عامين وتلقى التدريبات. ولد وترعرع في عيتا الشعب، ويملك والده مطعم الشحرور وتعمل امه في زراعة التبغ، وأحد إخوته الذي يعمل اليوم في مستشفى في بنت جبيل كان عميلا لحزب الله في جيش لبنان الجنوبي السابق، فكشف واعتقل في سجن الخيام. ويقول سرور أن الجو قي بيتهم داعم لحزب الله وهو الإبن الأصغر والمدلل في البيت.

المعتقل الثاني هو ماهر حسن كوراني، ويقول موقع معريف أنه ضابط في قوات حزب الله، ويخدم في الوحدة المضادة للطائرات. واسر في العدوان على لبنان وهو أب لحسن ابن السنتين.

ويقول الموقع أن كوراني ملقب في حزب الله "ملاك" وهو من بلدة يعطر وانضم إلى صفوف حزب الله قبل 13 عاما حيث عمل في لجان المساعدات في قريته ثم التحق بالذراع العسكري وخدم في المراقبة والرصد في منطقة يعطر. وتلقى دورة تدريبية قبل تسع سنوات. وتلقى دورة إطلاق صواريخ قبل ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب الأخيرة. وكان في بيته آخر مرة في 13 تموز الماضي، يوما واحدا قبل عملية الوعد الصادق، وكانت آخر مرة التقى فيها أسرته.

وينقل الموقع عن كوراني قوله: "لم أتوقع أن أقع في الأسر" وعبر كوراني عن أمله أن يتم تبادل الأسرى مع إسرائيل بأسرع وقت. ويقول أن " العدو الإسرائيلي هو من يؤخر التبادل".

وينقل الموقع عن سرور قوله " أنا متأكد أن أمي لا تنام الليل، تنتظرني، أتماسك كي لا أبكي، ولكن يحدث أحيانا أنني أكاد أبكي. يحدث ذلك حين أذكر كيف كنت أشرب القهوة مع والدي وأساعد أمي في تعليق الغسيل، أشتاق لأمي وأفكر بها. سيكون يوم عودتي أسعد أيام حياتي، لا أدري متى سيحدث ذلك ولكن هذا ما يعطيني الأمل". وعبر سرور عن قناعته أنه سيخرج فقط في عملية تبادل أسرى مع الجنود الإسرائيليين.


.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018