ويكيلكس: دبي تسلم الولايات المتحدة أرقام بطاقات اعتماد استخدمها منفذو جريمة اغتيال المبحوح

ويكيلكس: دبي تسلم الولايات المتحدة أرقام بطاقات اعتماد استخدمها منفذو جريمة اغتيال المبحوح

نشر موقع "ويكيليكس" الليلة الماضية برقيات دبلوماسية أمريكية تتصل باغتيال القيادي في حركة حماس الشهيد محمود المبحوح، الذي تم اغتياله في دبي.
 
وضمن الوثائق التي تم الكشف عنها، أشار بعضها إلى أرقام بطاقات الاعتماد، التي قالت السلطات في دبي إنها استخدمت من قبل الخلية الإسرائيلية التي نفذت عملية الاغتيال في الرابع والعشرين من شباط/ فبراير الماضي.
 
وتشير البرقيات إلى أنه بعد شهر من الاغتيال توجه وزير خارجية الإمارات إلى سفير الولايات المتحدة بطلب مساعدة الأخيرة في التحقيق في جريمة الاغتيال. وبحسب البرقية فقد طلبت الإمارات من الولايات المتحدة تزويدها بتفاصيل عن ثلاثة بطاقات اعتماد تحمل الأرقام التالية: 5115260016006190، و5115260016005317، 5301380032017106.
 
وهو ما يثبت كذب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية الذي أعلن في حينه أن شرطة دبي لم تطلب مساعدة من السلطات الأمريكية.
 
وتضمنت الرسالة التي سلمت إلى السفير الأمريكي بعض التفاصيل التي تم جمعها من قبل طواقم التحقيق في دبي. وبضمنها أن بطاقات الاعتماد التي استخدمها عناصر الخلية تم إصدارها في ولاية آيوا في الولايات المتحدة.
 
وبحسب "ويكيليكس" فقد كتب الدبلوماسي الأمريكي في البرقية أنه تم تحويل المعلومات إلى "أف بي آي".
 
وتضمنت رسالة دبي التي تسلمها السفير الأمريكي أن تصدر الولايات المتحدة أمرا للبنك المركزي بجمع تفاصيل حول "غسيل وتحويل أموال" مشبوهة تتصل ببطاقات الاعتماد الثلاث المشار إليها، باعتبار أن المستخدمين شاركوا في عملية الاغتيال.
 
وبحسب الوثائق الدبلوماسية فإن شرطة دبي طلبت من السلطات الأميركية مساعدتها في تتبع أصحاب هذه الحسابات والبطاقات غير أن هذه السلطات رفضت تلبية الطلب. ويكذّب هذا الكشف ما سبق وأعلنه المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي في مؤتمرصحافي بعد أكثر من شهر على الاغتيال بأنه لا يعلم بأي طلب إماراتي بالمساعدة في تعقب قتلة المبحوح.
 
يذكر أن مؤسس "ويكيليكس" جوليان أسانج قد صرح، قبل أسبوع، بأنه سيكشف قريبا عن وثائق ذات صلة بجريمة الاغتيال في دبي. وبحسبه فإن لديه نحو 3,700 وثيقة ذات صلة بإسرائيل، بينها 2,700 وثيقة خرجت من إسرائيل نفسها، بعضها تتصل بالحرب العدوانية الأخيرة على لبنان.
 
بعض عناصر الخلية التي نفذت جريمة الاغتيال