سورية: مظاهرات تضامن مع درعا وبانياس

سورية: مظاهرات تضامن مع درعا وبانياس

قالت "رويترز" إن نحو 150 طالبا شاركوا في حرم جامعة حلب في مسيرة احتجاج مطالبين بحريات سياسية وتضامنا مع مدينة درعا. وفي العاصمة شارك بضع مئات من الطلاب في احتجاج للمطالبة بالديمقراطية في جامعة دمشق لليوم الثاني.
 
وتدخلت قوات الأمن السورية لتطويق جامعة حلب التي خرجت منها أعداد من الطلاب بالحرم الجامعي لأول مرة، حيث دعوا إلى إصلاحات سياسية وإطلاق الحريات، وعبروا عن تضامنهم مع مدينة درعا التي انطلقت منها معظم الاحتجاجات، وذلك طبقا لما ذكره نشطاء لرويترز.
 
كما أفادت وكالات الأبناء أن عدة مدن سورية شهدت مظاهرات تضامنية مع مدينة بانياس، والتي طوقتها قوات الأمن واقتحمت عددا من قراها بحثا عمن أسمتهم بـ"عصابات مسلحة".
 
وتضاربت الأنباء حول مصير مئات المعتقلين من رجال قرية البيضاء وقرى أخرى مجاورة لها، حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان إلقاء القبض على نحو 350 شخصا، بينما أعلنت منظمات حقوقية أخرى داخل سوريا إطلاق سراح غالبيتهم، ودعت السلطة إلى العمل على وقف ما وصفته بدوامة العنف والقتل.
 
من جهة ثانية، تظاهرت مئات النساء من بلدة البيضا على الطريق الساحلي الرئيسي للتنديد بما قال حقوقيون إنها حملة اعتقالات جماعية شملت الرجال بالمدينة.
 
وذكرت رويترز نقلا عن نشطاء أن قوات الأمن وقوات من الشرطة السرية دهمت بلدة البيضا وانتقلت من منزل لآخر واعتقلت الرجال حتى سن الستين، بعد أن شارك أهالي البلدة في الاحتجاجات، إلا أن مصادر حقوقية سورية قالت لاحقا إن تم إطلاق سراح غالبيتهم.
 
وقد وصفت السلطات الاحتجاجات بأنها جزء من مؤامرة خارجية لإثارة الفتنة الطائفية في سوريا وألقت باللائمة في العنف على مجموعات مسلحة لم تحدد هويتها وأشخاص وصفتهم بأنهم مندسون، ونفت تقريرا لمنظمة هيومن رايتس ووتش قالت إن قوات الأمن منعت سيارات الإسعاف والإمدادات الطبية من الوصول إلى المناطق التي تحاصرها.
 
وقالت عضو جماعة سواسية السورية لحقوق الإنسان منتهى الأطرش إن السلطات تلجأ لسيناريو العصابات المسلحة كلما نهضت منطقة للمطالبة بالحرية والديمقراطية. وتابعت "عندما يخرج الناس يطالبون بحقوقهم في الحرية والديمقراطية يطلق العصابات المسلحة والشبيحة النار عليهم ويقولون إن سوريا تحت مؤامرة خارجية بينما عندما يطلقون ويهتفون لبشار لا تكون هناك عصابات مسلحة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018