المرصد السوري: أكثر من 1700 معتقل منذ اندلاع موجة الاحتجاجات

المرصد السوري: أكثر من 1700 معتقل منذ اندلاع موجة الاحتجاجات

قدّر المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد الأشخاص الذين اعتُقلوا منذ اندلاع موجة الاحتجاجات في سوريا منتصف الشهر الماضي بأنه وصل إلى أكثر من 1700 معتقل.

وابلغ رامي عبد الرحمن مدير المرصد يونايتد برس انترناشونال اليوم الثلاثاء "أن معظم المعتقلين أُخلي سبيلهم، لكن لا يزال المئات منهم رهن الاحتجاز في الأفرع الأمنية، والتي كان من المفترض أن لا يكون لها الحق باعتقالهم بعد رفع حالة الطوارئ".

وقال "إن غالبية المعتقلين من درعا وريف دمشق، كما تم اعتقال عشرات الناشطين في الأيام الأخيرة في محافظة ديرالزور كان آخرهم قاسم عزاوي، وأُحيل المعارض والسجين السابق محمود عيسى اليوم إلى القضاء العسكري بتهم جديدة هي اقتناء هاتف الثريا وجهاز كمبيوتر متطور".

واضاف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا "أن أجهزة الأمن السورية نفذت فجر اليوم حملة اعتقالات على حواجز في مدينة جبلة بناءً على قوائم أسماء مطلوب اعتقالها واوقفت خلالها 9 أشخاص، لكن لا ندري كم وصل عددهم الآن".

وقال عبد الرحمن "إن العشرات اعتُقلوا في بلدة دوما بريف دمشق يوم أمس، ووصل عدد المفقودين فيها إلى أكثر من 200 شخص لا نعلم إن كانوا معتقلين أم فروا خوفوا من الاعتقال، إلى جانب اعتقال العشرات في داريا وثقبة بريف دمشق وغوطة دمشق، فيما استمرت الاعتقالات في مناطق أخرى في سوريا، لكن المرصد لم يتمكن من احصاء عددهم".

واضاف أن المرصد "علم من أهالي بانياس بأنهم يخشون من قيام الأجهزة الأمنية باقتحام مدينتهم، ويحذّر من قيام هذه الأجهزة بارتكاب مثل هذه الحماقة"، مشيراً إلى "أن الجيش منتشر في بانياس ويتعامل باحترام مع سكانها".

واشار عبد الرحمن إلى "أن عشرات المحامين نظموا اعتصاماً في قصر العدل بدمشق تضامناً مع اهالي درعا وتم فض الاعتصام بطريقة سليمة لكن بعض المشاركين تعرضوا للشتائم والتخوين".

وتشهد سوريا منذ آذار/مارس الماضي تظاهرات عنيفة تطالب بالحرية والإصلاح سقط خلالها مئات القتلى والجرحى، كما قُتل خلال نهاية الأسبوع الماضي أكثر من مائة شخص بحسب منظمات حقوقية.

وتتهم السلطات السورية "مجموعات مسلحة" بمهاجمة المتظاهرين وقوات الأمن ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات منهم.