الإفراج عن مئات المعتقلين في بانياس وحملة على المعضمية

الإفراج عن مئات المعتقلين في بانياس وحملة على المعضمية

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن مساء أمس، الثلاثاء، إن خدمة الاتصالات والمياه والكهرباء عادت الى مدينة بانياس الساحلية السورية، وأن قوات الامن أفرجت عن مئات المعتقلين وأبقت على نحو 200 شخص رهن الاحتجاز.

وأبلغ عبدالرحمن يونايتد برس إنترناشونال أن الاتصالات الأرضية والخليوية وخدمتي الكهرباء والمياه عادت إلى بانياس، وأن السلطات أفرجت عن المئات من المعتقلين وأبقت على أكثر من 200 شخص رهن الاحتجاز.

وأضاف مدير المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، إن قوات الجيش والأمن ما تزال منتشرة في بانياس.
 
إلى ذلك، بدأ الجيش السوري عملية عسكرية في بلدة المعضمية جنوب غرب دمشق التي سمع فيها دوي إطلاق نار كثيف الثلاثاء، كما دخلت قوات مدعومة بدبابات فجر الثلاثاء قرى وبلدات بالقرب من مدينة درعا، في حين قالت منظمة العفو الدولية إن قوات الأمن السورية قتلت 48 شخصا خلال الأيام الأربعة الأخيرة.
 
وقال الناشط الحقوقي مصطفى أوسو لأسوشيتد برس إن البلدة أغلقت لأيام وقطعت عنها وسائل الاتصال، وسط انتشار أمني كثيف يمنع الدخول والخروج من وإلى المنطقة. وأضاف أن المعضمية معزولة تماما عن العالم الخارجي، مشيرا إلى أن الجيش دخل إلى جميع المناطق التي تشهد الاحتجاجات.
 
وذكر ناشط آخر رفض الكشف عن اسمه لنفس الوكالة أن قوات مدعومة بدبابات دخلت فجر الثلاثاء إلى قرى وبلدات بالقرب من مدينة درعا.
 
وأكد سماع أصوات إطلاق نار كثيف لدى دخول القوات إلى أنخيل وداعل وجاسم والصنمين ونوى، دون ورود تقارير عن سقوط ضحايا.
 
من جهته قال رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان عمار القربي إن منظمته لديها أسماء 757 شخصا قتلوا في الأحداث الجارية في سوريا، وأضاف أن السلطات السورية اعتقلت آلاف الأشخاص منذ بداية الاحتجاجات، إضافة إلى تسعة آلاف موجودين أصلا في المعتقلات.
 
وأشار القربي إلى أن المعتقلين في بعض المناطق نقلوا إلى المدارس وملاعب كرة القدم والمباني الحكومية في ظروف احتجاز غير معروفة، بسبب امتلاء السجون.
 
في المقابل، قال مصدر عسكري سوري، مساء أمس الثلاثاء، إن وحدات الجيش والقوى الأمنية تواصل ملاحقة "فلول الجماعات الإرهابية المسلحة" في ريف حمص.

وقال المصدر في تصريح صحافي إن الجيش تمكن الثلاثاء من "إلقاء القبض على العشرات من المطلوبين ومصادرة كمية من الأسلحة والذخائر وعدد من السيارات المتنوعة و150 دراجة نارية كانت تستخدمها المجموعات الإرهابية للاعتداء على المواطنين وترويعهم وقتلهم".

وأضاف المصدر أن المواجهة مع "المجموعات الإرهابية المسلحة" أسفرت عن "جرح أحد عناصر الجيش وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف هذه المجموعات الإرهابية المسلحة".


 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018