وفاة ولي العهد السعودي، سلطان بن عبد العزيز

وفاة ولي العهد السعودي، سلطان بن عبد العزيز

أعلن الديوان الملكي السعودي في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية يوم السبت، وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي.

وأصبح الأمير سلطان، الذي يعتقد أن عمره نحو 86 عاما، وليا للعهد منذ عام 2005، لكنه كان وزيرا للدفاع منذ عام 1962 .

وقال البيان: "ببالغ الأسى والحزن، ينعى خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، أخيه وولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي، الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، والمفتش العام، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر هذا اليوم السبت، الموافق 24/11/1432هـ، خارج المملكة، إثر مرض عانى منه، يرحمه الله. وسيصلى عليه، إن شاء الله، بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء الموافق 27/11/1432هـ، في مسجد الإمام تركي بن عبد الله بمدينة الرياض."

وقطع التلفزيون السعودي برامجه اليومية صباح يوم السبت، لإذاعة آيات من القرآن الكريم.

وساءت حالة الأمير سلطان الصحية في السنوات الأخيرة، وقد أمضى فترات طويلة خارج المملكة العربية السعودية للعلاج؛ وكانت برقية دبلوماسية أمريكية مؤرخة عام 2009، نشرها موقع ويكيليكس، وصفت الأمير سلطان بأنه "عاجز من جميع النواحي العملية".

هيئة البيعة قد تختار الأمير نايف وليا جديدا للعهد

ومن المتوقع الآن أن يدعو الملك عبد الله بن عبد العزيز، عاهل السعودية، هيئة البيعة، إلى عقد جلسة لاختيار ولي جديد للعهد، والذي من المتوقع أن يكون وزير الداخلية، الأمير نايف بن عبد العزيز.

وتأسست هيئة البيعة عام 2006، ومهمتها التصويت على اختيار الملك لولي العهد أو ترشيح آخر، وهي تضم ممثلا عن كل من الأفرع الأربعة والثلاثين من أسرة آل سعود الحاكمة، وكان الملك وعدد من الأمراء البارزين سابقا، هم من يقررون من يصبح وليا للعهد.

ولأن بعض أعضاء هيئة البيعة خارج البلاد حاليا، فمن غير المعتقد أن تتمكن من الاجتماع لأيام.

وقال أسعد الشملان، أستاذ العلوم السياسية في الرياض: "اختيار ولي العهد سيجري بشكل منظم... المرجعية ستكون تصويت هيئة البيعة؛ أعتقد أنه من المرجح أن يجري اختيار الأمير نايف.. إذا أصبح وليا للعهد، لا أتوقع أن يكون هناك تغيير فوري كبير."

والأمير نايف وزير للداخلية منذ عام 1975، وقد عين نائبا ثانيا لرئيس الوزراء عام 2009؛ ويعتقد أنه محافظ بشكل أكبر من الملك عبد الله أو الأمير سلطان، وهو في أواخر السبعينات من العمر، وأدار شؤون المملكة اليومية في غياب كل من الملك عبد الله والأمير سلطان.

والملك عبد الله في أواخر الثمانينات من عمره، وقد خضع لجراحة في الظهر في وقت سابق من الشهر الحالي، ولكن جرى تصويره منذ ذلك الوقت وبدا في صحة جيدة.

وغاب الملك عبد الله عن المملكة لثلاثة شهور بنهاية عام 2010 للعلاج من آلام تجمع دموي، أدى إلى تعقيد حالة الانزلاق الغضروفي التي كان يعاني. 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص